وَالسَكِينَةِ فَفَازَ مَنْ عَرَفَهُ وَهَلَكَ مَنْ جَهِلَهُ، اَللَّهُمَّ مَوْلَايَ فَمَنْ اِعْتَدَّ فِيهِ وَاسْتَعَدَّ فَإِنَّ اِسْمَكَ عُدَّتِي وَصِفَاتَكَ وَمَعْرِفَتَكَ حَيَاتِي وَأَهْلُ صَفْوَتِكَ نَجَاتِي، وَأَنْتَ يَا مَوْلَايَ حَسْبِي أَسْأَلُكُ يَا مَوْلَايَ بِاسْمِكَ وَبَابِكَ وَأَيْتَامِكَ وَنُقَبَائِكَ وَنُجَبَائِكَ وَمُخْتَصِّيكَ وَمُخَلِصِيكَ ومَمُتَحَنِيكَ وَأَهْلِ مَعْرِفَتِكَ أَجْمَعِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ أَنْ تَجْعَلَنِيَ وَإِخْوَانِي اَلْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ مِنَ اَلْآمِنِينَ اَلْفَائِزِينَ اَلَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَاسْتَعْمَلْتَهُمْ بِحَمْدِكَ فَصَدَّقُوا رُسُلَكَ وَأَنِسُوا بِذِكْرِكَ، وَأَنْ تُبَلِّغَنَا اَلْفِطْرَ اَلْأَكْبَرَ وَالْعِيدَ اَلْأَزْهَرَ فِي طَاعَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ.
«دعای عید فطر»
بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بار الها، ای مولای من، تویی علیّ عظیم؛ معبودی جز تو نیست و پرستیدهای سوای تو نیست؛ تو برتر و والاتری از آنچه ستمکاران میگویند، برتریِ بسیار بزرگ. بار الها، من گواهی میدهم که «محمد»، همان «اسمِ» ستوده تو، و «مکانِ» مقصود تو، و «حجابِ» موجودِ توست. و همانا او «شخصِ» این روز است؛ روزی که ظاهرش را




