بِتَجَاوُزِكَ عَنْ الْمُذْنِبِينَ مِنْ عِبَادِكَ الْعَارِفِينَ، بِإِقَالَتِكَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مِنْ عِبَادِكَ الصَالِحِينَ، يَا مَنْ أَشْرَقَ بِحِكْمَتِهِ إِظْهَارَ لَاهُوتِ قُدْسِهِ فِي خَلْقِهِ، وَسَمَا فِي غَيْبَتِهِ وَقِدَمِهِ لِإِظْهَارِ الْمَخْلُوقِينَ، ذَلِكَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَهُ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَبِهِ، آمَنْتُ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُوحِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَا سَأَلْتُكَ بِهِ فِي هَذَا الْيَوْمَ أَنْ تَكْفِيَنِي وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ الْآفَاتَ وَالْعَثَرَاتَ وَجَمِيعَ الْفِتَنِ وَالذُنُوبِ الْمُوبِقَاتِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو يُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
فَهَذَا يَا أَخِي أَسْعَدَكَ اللَّهُ وَوَفَّقَكَ لِمَرْضَاتِهِ مَا وَجَدْتَهُ مِنْ غَرَائِبِ الْأَخْبَارِ، وَذِكْرِ الْأَرْبَعِ طَبَقَاتٍ وَالْقِبَابِ ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٍ﴾. 1




