اَلْيَوْمِ، وَأَنْقَذَ جِرْجِيسَ وَدَانْيَالَ مِنْ عَذَابِ اَلْعَمَالِقَةِ، وَوَعَدَ اَلسَيِّدَ مُحَمَّدَاً -عَزَّ عَزُّهُ- فِيهِ إِظْهَارَ اَلْمَهْدِيِّ، وَفِيهِ عَرَجَ حَتَّى كَانَ مِنْ رَبِّهِ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، وَفِيهِ كَانَ ظُهُورُهُ وَمَوْلِدُهُ، وَفِيهِ رَدَّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلشَمْسَ فِي كَرْبَلَاءَ وَبَابِلَ كَرَةً أُخْرَى، وَفِي هَذَا اَلْيَوْمِ تَكُونُ اَلرَّجْعَةُ اَلْبَيْضَاءُ وَالْكَرَّةُ اَلزَّهْرَاءُ وَكَشْفُ اَلْغِطَاءِ وَإِظْهَارُ مَا كُتِمَ وَكَشْفُ مَا خَفِي وللهِ الْمِنَّةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْحَمْدَ لُلَّهِ وَكَفَى.
وَعَنْهُ نَضَّرَ اَللهُ وَجْهُهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ يَرْفَعُهُ إِلَى اَلْمَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مُوسَى لَمَّا اِخْتَارَ مِنْ قَوْمِهِ سَبْعِينَ رَجُلاً وَنَاجَى رَبَّهُ لِيَرَاهُ وَيَرَوْنَهُ فَأَخَذَتْهُمْ اَلرَجْفَةُ فَمَاتُوا وَأَفَاقَ مُوسَى مِنْ غَشْيَتِهِ وَاسْتَرْجَعَ إِلَى اَللهِ وَنَاجَاهُ فِي إِحْيَاءِ اَلسَبْعِينَ فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدِي مُوسَى تَجِدُ مِثْلَهُمْ فِي اَلْخَلْقِ مِمَّنْ تَخْتَارُهُ فَقَالَ: إِلَهِي وَسَيِّدِي قَدْ أَلِفْتُهُمْ وَأَلِفُونِيَ وَأَحَبَبْتُهُمْ وَأَحَبُّونِي وَلَمْ يَخْتَارُوا اَلنَّظَرُ إِلَّا مِنْ شَوْقِهِمْ إِلَيْكَ فَهَبْهُمْ لِي، فَقَالَ اَللهُ جَلَّ وَعَلَا: يَا مُوسَى هَذَا يَوْمُ نُورُوزٍ جَعَلْتُهُ يَوْمَ رِضَائِي فَخٌذْ مِنَ اَلْمَاءِ وَرُشَّ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُمْ يُحْيَونَ فَرْشَّ عَلَيْهِمُ اَلْمَاءَ فَعَاشُوا بِإِذْنِ اَللهِ.
وَعَنْهُ نَضَّرَ اَللهُ وَجْهَهُ يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى اَلْمَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهُ قَالَ: مَنْ رَشَّ اَلْمَاءَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ عَالِمًا بِفَضْلِهِ أَمِنَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَعَاهَةٍ وَغَائِلَةٍ.
وَعَنْهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى اَلْمَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ اَلْأُرْجُوحَةِ وَرَقْصِ اَلدِّسْتَبْنَدْ فَقَالَ: فِيهِمَا رِيَاضَةٌ لِلْجَسَدِ وَمَصْلَحَةٌ لِلنَّفْسِ وَقُوَّةٌ لِلْأَعْضَاءِ وَفُسْحَةٌ مِنَ اَلْغَمِّ وَمَجْلَبَةٌ لِلسُرُورِ.




