وَتَرْزُقَنِي حِرْزًا مِنْ تَحْتِ ظِلِّ كِفَايَتِكَ، وَنَتَوَسَّلُ وَنَرْغَبُ لِنَفُوزَ مِنْكَ بِمَا نَرْجُو وَنَطْلُبُ مِنْ تَمَامِ رَحْمَتِكَ لَنَا وَمَغْفِرَتِكَ لِخَطَايَانَا، وَتَمْحُو ذُنُوبَنَا وَتُسْبِغَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَتَجُودَ بِإِحْسَانِكَ إِلَيْنَا وَفَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ لَدَيْنَا وَلِجَمِيعِ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْحَاضِرِينَ وَالْغَائِبِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
أَسْأَلُكُ اَللَّهُمَّ يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ، يَا مَنْ هُوَ فِي اَلسَمَاءِ إِلَهٌ، وَفِي اَلْأَرْضِ إِمَامٌ بِكَ فَلَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْكَ، أَنْ تُبَلِّغَنَا كَمَالَ اَلْمَعْرِفَةِ فِي كُلِّ كَوْرٍ وَدَوْرٍ، وَأَنْ تُلْهِمَنَا رُشْدَكَ، وَتُثَبَّتَنَا عَلَى اِتِّبَاعِ أَمْرِكَ، وَافْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ نِعْمَتِكَ وَعِلْمِكَ، وَأَوْسِعْ عَلَيْنَا أَرْزَاقَنَا لِنَبِرَّ بِهِ إِخْوَانَنَا وَأَصْدِقَاءنَا، وَلَا تُقَلِّلْهُ، وَلَا تَقَتِرْهُ عَلَيْنَا، وَقِنَا جَمِيعَ اَلشُرُورِ وَالْمَهَالِكِ، يَا مَنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ اَلسَمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا مَالِكٌ، يَا جَوَادُ، يَا كَرِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ. وَتَسْجُدُ عَقِبَ اَلدُّعَاءِ.




