بِالْأَجْسَامِ اَلنَاسُوتِيَّةِ، بِالصُورَةِ اَلْمَرْئِيَّةِ وَالْآيَاتِ اَلْجَبْرُوتِيَّةِ، نُورٌ فُصِلَ مِنْ مَعْدِنِهِ فَعَادَ إِلَى مَوْطِنِهِ، فَكَانَ ظُهُورُهُ رُومِيًّا وَنُطْقُهُ يَعْقُوبِيًا، أَسْأَلُكُ اَللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ بِالْفَسْحِ بِالسَلاقُ بِالتَحْرِيمِ وَالْإِشْرَاقِ، بِالرُوحِ اَلْمُمَثَّلَةِ اَلنُورِيَّةِ مِنْ مَرْيَمَ اَلنُورَانِيَّةِ اَلطَّاهِرَةِ اَلزَكِيَّةِ، اَلْمُغَذَّاَةِ مِنَ اَلنَخِيلِ، اَلْمُطَهَّرَةِ بِمَاءِ اَلسَلْسَبِيلِ، اَلْمَخْصُوصَةِ بِالنَعْمَاءِ، اَلْمَكْنُونِ ذِكْرُهَا بِالسَمَاءِ، اَلسَائِحِ وَلَدُهَا بِالْفَضَاءِ، اَلْمَرْفُوعِ إِلَى اَلْعَلَاءِ، ظَهَرَ نَاسُوتِيَّاً، وَبَطُنَ لَاهُوتِيًّا، وَنَطَقَ رُومِيًّا وَصَمَتَ يَعْقُوبِيَاً، وَتَكَلَّمَ مسْطُورِيَّاً وَظَهَرَ مَرْبُوبَا وَعَاشَ مَطْلُوبًا، وَارْتَفَعَ مَحْجُوبًا ، وَغَابَ مَصْلُوبًا، كُلٌّ يَرَاهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ بِمَا يَسْتَحِقُّ مِنْ صَفَاءِ جَوْهَرِهِ، وَصَلَاحَة طَيِّبِ مَنْظَرِهِ، وَبِمَا يَسْتَحِقُّ مِنْ ظُلْمَتِهِ وَكَدَرِهِ، أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ اَلنَحْلِ بِتَعْمِيدِ اَلْأَجْسَادِ، بِبَاطِنِ لَيْلَةِ اَلْمِيلَادِ، وَبِمَا أَنْزَلْتَهُ فِي اَلْقُدْسِ مِنَ اَلتَشْرِيفِ، وَطَهَّرْتَ بِهِ قُلُوبَ أَوْلِيَائِكَ مِنَ اَلتَكْلِيفِ بِالْإِنْجِيلِ وَمَنْ تَلَاهُ، وبَالَصَلَبُوتِ وَمَنْ عَلَّاهُ وَبِالْقَتْلِ وَمَنْ فَدَاهُ وَبِالْمِعْرَاجِ وَمَنْ حَوَاهُ، بِالْحَوْضِ، بِالزِنَّارِ وَبِحَقَائِقِ خَفِيِّ اَلنَارِ، بِالرُوحِ اَلْمُفْدَاَةِ مِنْ نَخْلَةِ مَرْيَمَ، بِالصَلِيبِ اَلْأَعْظَمِ بِمَرْيَمَ اَلْقِدِّيسَةِ، وَبِمَا يُقَالُ فِي اَلْكَنِيسَةِ، وَالْكَلِمَاتِ اَلنَفِيسَةِ، بَالَشَعَانِيّنِ بِالْبَرَاهِينِ، بِمَارِي سَمْعَانَ بِحُلُولِ اَلنُورِ فِي اَلزَيْتُونِ، بِنُورِ اَلنُورِ مِنْ شَمْعُونَ بِأَقْرَبِ اَلْقُرْبَانِ إِلَى طَاعَتِكَ، وَأَزْهَدِ اَلزُهَّادِ فِي عِبَادَتِكَ، بِأَقْوَمِ اَلْقُوَّامِ، بَأَصْوَمِ اَلصُوَّامِ، بِدِينِ اَلْمَسِيحِيَّةِ، بِشَرَائِعِ اَلنُوحِيَّةِ، أُمَمٌ سَالِفَةٌ، رُهْبَانٌ وَأَسَاقِفَةٌ، بِقُرْبَانِ حِزْقِيلَ بِالْأَرْبَعَةِ أَنَاجِيلَ، بِقُرْبَانِ اَلْخَمِيسِ، بِبَاطِنِ لَيْلَةِ اَلتَقْدِيسِ بِجُمْلَةِ هَذِهِ اَلْأَقْسَامِ، وَأَسْمَائِكَ اَلْعِظَامِ، وَأَبْوَابِكَ اَلْقِيَامِ وَأَيْتَامِ دِينِكَ اَلْكِرَامِ بِمَرَاتِبِ قُدْسِكَ وَمَحَلِّ أُنْسِكَ، فَبِهِمْ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ تُقَرِّبَنِيَ إِلَى طَاعَتِكَ،




