گشت و قیام به حقِ آن و ادای فرض و تبرک جستن در آن با دعا به درگاه خداوند سبحان واجب گردید؛ و هیچ نیرو و توانی نیست مگر به خدای بلندمرتبه بزرگ.
( دعاء لیلة المیلاد )
بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِیمِ
اَلَّلَهُمَّ یَا مَولَايَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِیمُ، الأَحَدُ الْفَرْدُ الصَمَدُ، لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ یَكُنْ لَكَ كُفُوَاً أَحَدْ، أَظْهَرْتَ فِي هَذِهِ الْلَّیْلَةِ اِسْمَكَ وَنَفْسَكَ وَحِجَابَكَ وَعَرْشَكَ اَلَّذِي عَرَّشْتَهُ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِكَ بِالطُفُولِیَةِ في صُوْرَةِ عِبَادِكَ وَهُوَ أَعْظَمُ مِنْ جَمِیْعِ مَا فِي مُلْكِكَ، وَأَعْلَاهُمْ عِنْدَكَ لِتُبَیِنَ لَهُمْ قِدَمَكَ وَلَاهُوتِیَتِكَ، وَتَظْهَرَ عَلَیْهِمْ بِحُجَتِكَ لِتُذَكِّرَ مَنْ اِهْتَدَى بِرُبُوبِیَّتِكَ فِيْ وَقْتِ نِدَاءِ دَعْوَتِكَ بِنَفْسِكَ وَبِذَاتِكَ، فَتَبَارَكْتَ اَللَهُمَّ مِنْ عَظِیمٍ مَا أَعْظَمَكَ، وَحَكِیمٍ مَا أَحْكَمَكَ، وَكَرِیْمٍ مَا أَكْرَمَكَ، بِتَفَضُّلِكَ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِكَ وَبِلُطْفِكَ تُذَكِرُهُمْ بِظُهُورَاتِكَ فِي سَائِرِ أَكْوَارِكَ وَأَدْوَارِكَ، فِي كُلِّ كَشْفٍ وَزَمَانٍ وَعَصْرٍ وَأَوَانٍ، رَحْمَةً مِنْكَ لِمَنْ سَبَقَتْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ الْحُسْنَىَ وَ أَكْرَمْتَ لَهُ الْمَثْوَى، أَسْأَلُكَ بِمَثَلِكَ اَلأَعْلَى وَبِاِسْمِكَ الْعَظِیمِ وَبَابِكَ اَلْكَرِیِمِ أَنْ تَزِیدَنَا مِنْ فَضْلِكَ وَنِعْمَتِكَ وَأَنْ تُتِمَّ عَلَیْنَا مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَیْنَا مِنْ تَوْحِیدِكَ وَمَعْرِفَتِكَ، وَبِحَقِّ هَذِهِ اَللَیْلَةِ




