( دعاء لیلة النصف من شعبان )
بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ
السَلَامُ عَلَيْكَ يَا لَاهُوتُ وَمَعْدِنَ الْمَلَكُوتِ مِنْكَ السَلَامُ وَلِوَلِيِّكَ التَسْلِيمُ أَشْهَدُ أَنَّكَ ظَهَرْتَ لِخَلْقِكَ بِالْأَعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ فَعَرَفَكَ مَنْ عَرَفَكَ وَأَنْكَرَكَ مَنْ أَنْكَرَكَ وَزَعَمَ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ ذَبَحَك فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَالِمُونَ، وَنَطَقَ بِهِ الْجَاهِلُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَكَيْفَ يَذْبَحُك مَنْ خَلَقْتَهُ بِقُدْرَتِك يَا مَوْلَايَ وَفَطَرْتَهُ بِمَشِيئَتِكَ، وَلَوْلَاكَ لَمَا كَانَ وَلَا احْتَوَاهُ مَكَانٌ،أَثْبَتُكَ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ بِأَنَّكَ تَظْهَرُ كَيْفَ تَشَاءُ وَأَنَّهُ لَا يَحْتَوِي عَلَيْك عَدُوٌّ مَارِدٌ وَلَا ضِدٌّ جَاحِدٌ، لَكَ الْآلَاءُ وَالْإِعْظَامُ وَالْإِجْلَالُ وَالْإِكْرَامُ، أَشْهَدُ أَنَّك الْحَيُّ الْقَيُومُ، تُحْيِي وَتَمِيتُ وَإِنَّكَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الْأَبْرَارِ، وَاكْتُبْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكِ الزُوَّارِ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ طَلَبُوكَ فَوَجَدُوكَ وَعَرَفُوكَ فَوَحَّدُوكَ، وَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ عَلَيْنَا سَبِيلًا، وَامْنَعْنِي مِنْهُ وَمِنْ أَعْوَانِهِ آمِينَ آمِينَ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَصِيرُ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَتَسْجُدُ وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.




