( خبر ضلال و وبال لعنهما الله )
وَهُوَ مِنْ أَخْبَارِ لَيْلَةِ النِصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، رَوَاهُ الْأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ إِلَى أَبِي الطَيِّبِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الرَازِيِّ عَنْ هِشَامٍ الضَرِيرِ الْكُوفِيِّ عَنْ زَرْعَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيِّ عَنْ عُبَادَةَ عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرُ بْنِ عَبْدِ اَاللهِ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيِّ مِنْهُ اَلرَحْمَةُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ وَكَانَتْ خِلَافَةُ أَبِي بَكْرٍ فِي اَلسَنَةِ اَلثَانِيَةِ مِنْ خِلَافَتِهِ فَلَمْ أَزَلْ عِنْدَهُ إِلَى أَنْ غَرَبَتْ اَلشَمْسُ فَأَرَدْتُ اَلْاِنْصِرَافَ فَقَالَ لِي مَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا سَلْمَانُ عُدْ إِلَيَّ إِذَا مَضَى مِنَ اَللَّيْلِ ثُلُثَهُ فَإِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً.
فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ، فَأَتَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَقَضَيْتُ مَا اِحْتَجْتُ إِلَيْهِ مِنْ أَحْوَالِي وَلَمْ أَزَلْ أَتَرَقَّبُ اَلْوَقْتَ إِلَى أَنْ قَرُبَ اَلْوَعْدُ اَلَّذِي أَجَّلَهُ لِي مَوْلَايَ فَإِذَا بَقْنَبَرَ وَاقِفٌ بِالْبَابِ وَفِي يَدِهِ عِنَانُ بَغْلَةِ رَسُولِ اَللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي: يَا سَلْمَانُ إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَنْتَظِرُكَ، فَجَلَسْتُ، فَمَا اِسْتَقَرَّيْتُ عَلَى اَلْأَرْضِ حَتَّى خَرَجَ مَوْلَايَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَرَكِبَ




