وَأَنْتَ الْحَسَنُ أَحْسَنْتَ خَلْقَ الْخَالِقِينَ وَاسْمَكَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ، اللهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ وَبِأَشْخَاصِكَ فِي الْأَعْصَارِ وَالْأَدْوَارِ كُلِّهَا، آمَنْتُ بِظَاهِرِكَ وَبَاطِنِكَ، فَظَاهِرُكَ الْإِمَامَةُ وَالْوَصِيَّةُ، وَبَاطِنُكَ الْمَعْنَوِيَّةُ اللَاهُوتِيَّةُ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ مِنْ حَيْثُمَا دَعَوْتَنِي أَجَبْتُ، فَإِنْ دَعَوَتْنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِنِي بِالْحُسَيْنِيَّهِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْمُحَمَّدِيَّةِ أَجَبْتُ، وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْجَعْفَرِيَّةِ أَجَبْتُ وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْمَوْسَوِيَّةِ أَجَبْتُ وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْعَلَوِيَّةِ أَجَبْتُ وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْحَسَنِيَّةِ أَجَبْتُ وَإِنْ دَعَوْتَنِي بِالْقَائِمِ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ أَجَبْتُ، وَبِمَا أَمَرْتَنِي ائْتَمَرْتَ سَيِّدِي جَلَلْتَ عَنْ الثَرَى وَفَنَاءِ الْبِلَى وَنَشْرِ التُرَابِ وَمَحَلِّ الْمَوْتِ، أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ آمَنْتُ بِكَ خُضُوعًا وَخُشُوعًا وَقَصَدْتُ بَابَكَ الدَالَّ عَلَيْكَ وَالدَلِيلَ إلَيْكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ سَيِّدِي إلَيْكَ يَرُدُّونَ وَعَنْكَ يَصْدِرُونَ هَجَرْنَا فِيكَ الْمُخَالِفِينَ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى يُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ وَحْدَهُ، أَنْتَ هُوَ يَا هُوَ يَا هُوَ، يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ، يَا مَنْ بَطَنَ فِيمَا ظَهَرَ، وَظَهَرَ فِيمَا بَطَنَ، أَنْتَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالْبَاطِنُ وَالظَّاهِرُ، وَأَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَسْأَلُك اللَّهُمَّ يَا سَيِّدِي بِذَاتِكَ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تُعِيذَنِي مِنَ التَلْبِيسِ وَالْكَدَرِ وَالنَكَدِ وَالشَقَاءِ وَالْعَكَرِ وَلَا تَضِلَّنِي عَنْ مَعْرِفَةِ أَبْوَابِكَ الدَالِّينَ عَلَيْكَ، وَارْزُقْنِي يَقِينَ الصِدِّيقِينَ وَلِجَمِيعِ إِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ الْبَالِغِينَ يَا أَرْحَمَ الرَاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ عَقِبَ الزِيَارَةِ وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ يُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.




