هِيَ قَائِمَةٌ بِقِسْطِ اَلْعَدْلِ وَالظُهُورِ فِي مَقَامَاتِ اَلْأَئِمَّةِ حَتَّى يُظْهِرَ اَللهُ اَلْكَشْفَ وَهُوَ ظُهُورُ اَلْقَائِمِ عَلَيْنَا سَلَامُهُ.
وَهِيَ أَيْضًا اَللَيْلَةُ اَلَّتِي ذَكَرَهَا اَللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ قَوْلُهُ: ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ❁ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ فَالْأَمْرُ اَلْحَكِيمُ: اَلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، وَمَقَامَاتُ اَلْأَئِمَّةِ، إِلَى آخَرِ اَلسَطْرِ وَإنَّمَا ظَهَرَتْ بِالتَأْنِيثِ تَلْبِيسًا عَلَى هَذَا اَلْعَالَمِ اَلْمَنْكُوسِ؟ وَلِإِنْكَارِهِمْ اَلْحَقَّ ، وَالتَّلْبِيسُ وَاقِعُ بِهُمْ، وَذَلِكَ حَيْرَةً لَهُمْ ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾. 1
وَفِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ ثَلَاثُ زِيَارَاتٍ:
اَلزَيَارَةُ اَلْأُولَى: فِي اَلثُلُثِ اَلْأَوَّلِ مِنَ اَللَّيْلِ بَعْدَ صَلَاةِ اَلْعِشَاءِ اَلْأَخِيرِ.
وَاَلزَيَارَةُ اَلثَانِيَةُ: فِي اَلثُلْثِ اَلثَانِي مِنَ اَللَيْلِ إِذَا مَضَى شَطْرُهُ.
وَاَلزِيَارَةُ اَلثَالِثَةُ: فِي اَلثُلْثِ اَلْأَخِيرِ مِنَ اَللَّيْلِ عِنْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَعِنْدَ صَلَاةِ اَلْغَدَاةِ.
وَيَخْتِمُ بِالدُعَاءِ إِلَى اَللهِ سُبْحَانَهُ وَالشُكْرِ لَهُ وَالثَنَاءِ عَلَيْهِ وَعَلَى نِعَمِهِ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدَ رُوِيَ عَنْ اَلرَسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: اَلْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا، وَقَالَ اَللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ اَلْمُتَنَافِسُونَ﴾. 2




