وَلَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى عَدُوَّكَ وَعَدُوِّهِمْ سُلْطَانًا نَصِيْرَاً، وَلَا تَجْعَلْ لِلْكَافِرِينَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، وَسَعْدَيْكَ وِحْنَانَيكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ اَلْمُلْكَ لَكَ سُبْحَانَ اِسْمُ رَبِّنَا اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ اَلظَالِمُونَ عُلُوَّاً كَبِيرَاً، اَللَّهُمَّ مَوْلَايَ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ، رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ اَلْوُجُوهِ، وُجِهَتُكَ أَفْضَلُ اَلْجِهَاتِ، وَعَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ اَلْعَطَايَا وَأَهْنَاهَا، يُطَاعُ رَبُّنَا فَيَشْكُرُ وَيُعْصَى رَبُّنَا فَيَغْفِرُ، يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ، وَيَشْفِي مِنَ اَلسَقَمِ، وَيُنْجِي مِنَ اَلْكَرْبِ، لَا تُجْزَى آلَاؤُكَ، وَلَا تُحْصَى نَعْمَائُكَ، عَلَوْتَ عَنْ قَوْلِ اَلْقَائِلِ، بَلْ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ اَلْقَائِلُونَ، اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ نُقِلَتِ اَلْأَقْدَامُ وَشَخَصَتِ اَلْأَبْصَارُ، وَمُدَّتِ اَلْأَعْنَاقُ وَرُفِعَتِ اَلْأَيْدِي، وَمِنْكَ طُلِبَتِ اَلْحَوَائِجُ، فَافْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ اَلْفَاتِحِينَ.
اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْعَالِمُ بِشَدَائِد اَلزَّمَانِ عَلَيْنَا وَوُقُوعِ اَلْفِتَنِ وَتَظَاهُرِ اَلْأَعْدَاءِ وَقِلَّةِ عَدَدِنَا، فَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْنَا، وَاصْرِفْ عَنَّا اَلضُرَّ، وَسَهِّلْ لَنَا اَلْخَيْرَ، وَعَجِّلْ لَنَا اَلْإِجَابَةَ، يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَا رَبُّ، يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى، يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى، يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ وَمُقِيلَ اَلْعَثَرَاتِ يَا كِرِيمَ اَلصَفْحِ يَا مُبْتدِئً بِالنِعَمِ قَبْلَ اِسْتِحْقَاقِهَا يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا أَنْتَ مَوْلَانَا اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ فَانْصُرْنَا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكَافِرِينَ، اَللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا وَمِنَّا كَمَا




