مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجـمـوع الاعـیـاد - ابوسعید میمون طبرانی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 368 من 672

( والدعاء في هذا الیوم )

مَا حَدَّثَ بِهِ الْأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ شَيْخِهِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَلَدِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رَوْحَيْهِمَا، وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ إلَى دَاؤُودَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَانَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ بَاطِنِ الزِّيَارَةِ فَقَالَ: يَا دَاؤُودُ أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ لِلَّهِ بِقَاعًا مَحْمُودَةً يُحِبُّ أَنْ يُذْكُرَ فِيهَا اسْمُهُ وَهِيَ مَوَاضِعُ مِعْرَاجِ الْإِمَامِ أَلَا أَنَّهُ مَنْ أَتَى بُقْعَةً وَاسْتَدَلَّ فِيهَا وَلِيًّا للَّهِ لِيَتَبَرَّكَ بِهِ كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وِزْرًا لِأَنَّهُ قَدْ قَارَبَ الشِّيعَةَ فِي اعْتِقَادِهِمْ، وَاعْتِقَادُ أَهْلِ التَّوْحِيدِ خِلَافُ ذَلِكَ، وَمِمَّا يُؤَيِّدُ صِحَّةَ ذَلِكَ مَا هُوَ مَسْطُورٌ فِي أَوَّلِ الزِّيَارَةِ الْأُولَى فِي النِصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَهُوَ قَوْلُهُ: وَذَلِكَ أَنَّ ظَاهِرِيَّةَ الشِّيعَةِ اعْتَقَدُوا أَنَّ مَوْلَانَا الْحُسَيْنَ -عَزَّ عَزُّهُ- مَدْفُونٌ فِي تِلْكَ الْبُقْعَةِ وَأَنَّهُ لَا يَتَقَبَّلُ مِنْهُمْ زِيَارَةً إلَّا فِيهَا... إِلَى قَوْلِهِ: وَذَلِكَ لِشَكِّهِمْ وَكُفْرِهِمْ وَمَرَقِهِمْ وَضَلَالِهِمْ.

قُلْت مَوْلَايَ فَمَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْعَارِفِ أَنْ يَفْعَلَ فِي تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الَّتِي وَصَفْتَهَا؟

قَالَ: يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتي إلَى تِلْكَ الْبِقَاعِ الَّتِي وُصِفَتْ فَيَنْفِيَ عَنْ اللَّهِ مَا قَالَ الْمُبْطِلُونَ وَيَقُولُ:

الصفحة 368 من 672