مَنْ رَوَى فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ اَلْأَبَاطِيلَ اَلْمُزَخْرَفَةَ وَالْأَحَادِيثَ اَلْمُحَرَّفَةَ وَخُذْ آخِرَهُمْ كَمَا أَخَذْتَ أَوَّلَهُمْ بِأَضْعَافِ اَلْبَلَاءِ وَالْعَذَابِ وَالنَكَالِ وَالْخَسْفِ وَالْقَذْفِ وَالرَجْمِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ مِمَّنْ ظَلَمَ وَغْشَمْ وَطَغَى وَبَغَى وَأَمَرَ وَنَهَى وَاسْتَسَنَّ اَلظُلْمَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَنَكَّلَ بِهُمْ وَأَهْلِكْ شِيعَتَهُمْ.
اَللَّهُمَّ صِلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْفِئَةِ اَلْخَائِفَةِ اَلْجَائِعَةِ اَلْمُسْتَضْعَفَةِ اَلْمَقْتُولَةِ اَلذَّلِيلَةِ اَلْمَطْرُودَةِ اَلْقَلِيلَةِ، اَللَّهُمَّ عَجَلْ فَرَجَهُمْ وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَقْدَامَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَقُلُوبَهُمْ عَلَى مُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ، وَصَبِّرْهُمْ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِكَ وَاتِّبَاعِ طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْ لَهُمْ أَيَّامًا مَشْهُورَةً وَأَوْقَاتًا مَذْكُورَةً كَمَا ضَمِنْتَ لِأَوْلِيَائِكَ فِي كِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ فَقُلْتَ: ﴿وَعَدَ اَللهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا اَلصَّالِحَاتِ لِيسْتَخْلْفِنَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكَنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ اَلَّذِي اِرْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبْدِلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾1 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلَ مُحَمَّدٍ ، يَا رَبَّاهُ يَا سَيِّدَاهُ ، يَا عَالِمِ اَلسِرِّ وَالنَجْوَى وَمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ فَقُلْتَ تَعَالَيْتَ: ﴿وَاِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّيَ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلِيَسْتَجِيبُوا لِي وَلِيُؤْمَنُوا بِي وَلَعَلَّهُمْ يَرْشِدُونَ﴾2 ثُمَّ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْوَامًا فِي كِتَابِكَ اَلْكَرِيمِ فَقُلْتَ لَهُمْ:




