كَعِيسَى وَهُوَ عِيسَى وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمْ | وَلَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ سَرِيرَتِهِ | |
وَقَدْ ظَنَّ أَهْلُ الشَّكِّ وَالزَّيْغِ أَنَّهُمْ | يَرَوْنَهُ مَشْهُورًا وَ یا حَسْنَ شُهْرَتِهِ | |
وَقَالُوا قَتَلْنَاهُ وَمَا كَانَ قَتَّ لَهُ | وَلَا صَلَبُوهُ بَلْ شَبَهًا لِرُؤْيَتِهِ | |
كَذَّاكَ حُسَيْنٌ شَبَهْوهِ بِكَرْبَلَاءَ | كَمَا شَبَّهُوا عِيسَى سَوَاءٌ كَسِيرَتِهِ | |
وَحَاشَا حُسَيْنًا ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ | ضِيَاءُ عَلِي نُورِهِ وَسَطَ غَرَّتِهِ | |
مِنْ السَّيْفِ أَنْ يَصْدَأَ بِهِ أَوْ يَنَالَهُ | وَحَاشَاهُ أَنْ يُدْعَى قَتِيلًا بِحَسْرَتِهِ | |
وَكَيْفَ يَنَالُ السَّيْفُ وَالرُّمْحُ جِسْمُه | وَمَنْ جِسْمِهُ نُورُ الْهُدَى فِي بِرْيَتِهِ | |
وَكَيْفَ يَجُوزُ الْمَوْتُ وَالْقَتْلُ نَفْسٌ مِنْ | بِقُدْرَتِهِ تُحْيَى النُّفُوسَ وَرَحْمَتِهُ | |
وَلَكِنَّهَا تَاللَّهُ أَكْبَرُ مِحْنَةٍ | عَلَى الْخَلْقِ أَبْدَاهَا لَهُمْ عِنْدَ رَفْعَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى الذَّبْحِ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ | فَدَى النُّورُ إِسْمَاعِيلُ فِي يَوْمِ فِدْيَتِهُ | |
سَلَامٌ عَلَى أَقْمَارِهِ وَنُجُومِهِ | وَأَنْوَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ خَيْرِ عِتْرَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى السَّبْعِينَ بَرًّا مُوَحَّدًا | مِنَ الشِّيعَةِ الْكُبْرَى وَمِنْ خَيْرِ أُرُومَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى الْأَطْهارِ مِنْ شيعَةِ الْهُدَى | مَوَالِي حُسَيْنِ النُّورِ مِنْ أَهْلِ نُصْرَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى مَنْ قَامَ شَبَهًا مُمَثَلًا | لِسَيِّدِهِ يَلْقَى الرَّدَى تَحْتَ رَايَتِهِ | |
سَلَامٌ عَلَى مَنْ جَادَ اللَّهَ صَابِرًا | بِمُهْجَتِهِ لَا يَنْكَفِئُ عَنْ خِبْرَتِهِ |




