اَلسُنْبُلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ دَرَجَةً، وَالزُّهْرَةُ فِي اَلْأَسَدِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ دَرَجَةً، وَعُطَارِدُ فِي اَلْأَسَدِ خَمْسَ عَشْرَةَ دَرَجَةً.
فَنَزَلَ عَلَى كُلْثُومَ بْنِ اَلْهَرِمِ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى مَاتَ كُلْثُومُ، فَانْتَقَلَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَنَزَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ وَفِي بُنِيَ عُمَرَ بْنِ عَوْفٍ فَمَكَثَ أَيَّامًا، فَكَانَ سُفَهَاءُ بَنِيْ عُمَرَ وَمُنَافِقُوهُمْ يَرْجِمُونَهُ بِاللَّيْلِ، فَلَمَّا رَأى ذَلِكَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَا هَذَا اَلْجِوَارُ، وَارْتَحَلَ عَنْهُمْ وَرَكِبَ -عَزَّ عَزُّهُ- رَاحِلَتَهُ وَقَالَ: خَلَوْا زِمَامَهَا، فَجَعْلَ لَا يَمُرُّ فِي حَيِّ مِنْ أَحْيَاءِ اَلْأَنْصَارِ إِلَّا قَالُوا: اِنْزِلْ بِنَا يَا رَسُولَ اَللهِ فَإِنَّكَ تَنْزِلُ بِالْعِدَّةِ وَالْكَثْرَةِ، فَيَقُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : خَلَوْا زِمَامِ اَلْرَاحِلَةِ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى بَابِ أَبِي أَيُّوبَ خَالِدٍ بْنِ يَزِيدَ اَلْأَنْصَارِيِّ فَبَرَكَتْ فَنَخَسَتْ بِقَضِيبٍ فَلَمْ تَتَحَرَّكْ، فَنَزَلَ -عَزَّ عَزُّهُ- بِأَبِي أَيُّوبَ وَأَقَامَ عِنْدَهُ أَيَّامَاً، ثُمَّ أَنَّهُ اِنْتَقَلَ إِلَى حُجْرَتِهِ.
وَقِيلَ: إِنَّ نَاقَتَهُ بَرَكَتْ فِي مَوْضِعِ اَلْمَسْجِدِ، فَنَزَلَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَجَاءَ أَبُو أَيُّوبَ فَأَخَذَ رَحْلَهُ وَمَضَى بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَكَلَمَتُهُ اَلْأَنْصَارُ فِي اَلنُّزُولِ بِهَا فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اَلْمَرْءُ مَعَ رَحْلِهِ، وَقَدُمَ اَلْمُهَاجِرِينَ فَنَزَلُوا مَنَازِلَ اَلْأَنْصَارِ فَوَاسُوهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَالدِّيَارِ.
«رسول خدا -عَزَّ عَزُّهُ- در روز دوشنبه و به قولی پنجشنبه وارد مدینه شد. در آن روز، خورشید در برج سرطان (در ۲۳ درجه و ۶ دقیقه)، ماه در برج اسد (در ۶ درجه و ۳۵




