فَالشَّاهِدُ مَنْطِقُ اَلَّذِي هُوَ بِهِ فَإِذَا مَسَّكُمْ اَلضٌرُّ فَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، ثُمَّ وَلَّى وَقَدْ أُرْفِضَ عَرَقَاً وَهُوَ يَقُولُ:
فَازَ بِالسَّبْتِ يَا كَثِيرٌ أُنَاسٌ | عَرَفُوهُ بِوَاحِدِ مِنْ آحَادِ | |
مِنْ عَلَى اَلزَّمَانِ رَبٌ بَنَى اَلْوَقْتَ | وَفَرْدٌ يَخْفَى عَنِ الْأَضْدَادِ | |
ذَاكَ حَمْدٌ مُؤَبَّدٌ سَبَقَ اَلنَّاسَ | إِلَى اَلْفَضْلِ بِاجْتِمَاعِ الْمُرَادِ |
فَهَذَا يَا أَخِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ بَعْضِ مَا نَقَلْنَاهُ عِلْمًا فِي هَذَا اَلْبَابِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ اَلْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ اَلْأَدِلَّةَ فِي اَلسَتَّةِ اَلْأَوْقَاتِ اَلَّتِي كَانَتْ بِهَا اَلسَتَّةُ اَلتَجَلِّيَاتُ وَهِيَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَأَوْقَاتٍ مِنْ يَرْتَضِيهُ اَلْحَقُّ فَيَتَجَلَّى بِهِ، وَأَنَّ فَاطِرَ يَوْمِ اَلْجُمْعَةِ وَهُوَ اَلْيَوْمُ اَلْمَجْمُوعُ فِيهِ اَلرِّسَالَةُ وَالنُّبُوَّةُ وَالصَّمْتُ وَالنُّطْقُ وَالْحُلْمُ وَالْغَضَبُ وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ وَالتَّوْبَةُ وَالرُّوحَانِيَّةُ: وَنَحْنُ نَزِيدُهُ إِيضَاحًا وَكَشَفَا لقول مَثَابَتَكَ وَتَثْبُتَ اَلْمَقَالَةُ بِهِ وَفِيكَ وبِاللهِ نَسْتَعِينُ.




