مَرْتَبَةٍ مِنْ تَجَلِّيَاتِهِ عَدَدَ أَصْنَافِ ظُهُورَاتِهِ وَيَزِيدُ فِي خَلْقِهِ جَلَّ مَقَامُهُ مِنْ تَجَلِّيَاتِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اَللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَلَمْ يَتَكَامَلْ رُبَاعٌ إِلَّا فِي جَدِّيَ رَسُولَ اَللهِ عَلَى ذِكْرِهِ اَلسَّلَامُ فَإِنَّ اللهَ أَظْهَرَهُ فِي قُبَّتكُمْ هَذِهِ فِي مَرْتَبَةِ اَلْيتِيمِيَّةِ بِمَا اِسْتَحَقَّ مِنْ قَبْلِهَا وَتَجَلَّى لَهُ عَلَى حَسَبِهَا ثُمَّ رَفَعَهُ مِنْهَا إِلَى اَلرُّوحَانِيَّةِ وَتَجَلَّى لَهُ مِنْهَا عَلَى حَسَبِهِ فِيهَا، ثُمَّ اَسْتَحَجَبَهُ رَسُولاً وَتَجَلَّى لَهُ مِنْ مَرْتَبَةِ اَلرِّسَالَةِ بِحَسَبِهَا، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى اَلْأُفُقِ اَلْمُبِينِ حَتَّى اِسْتَخْلَصَهُ حِجَابًا مَقَامِيًّا لَطِيفًا وَبَرَّأَهُ مِنْ صِفَاتِ اَلطَّيْرِ وَعَلَّاهُ مِنْ هَذِهِ اَلْمَرْتَبَةِ بِحَسَبِهِ فِيهَا لِوَقْتِهِ، وَلَقَدْ كَانَتْ صِفَاتُ اَللهِ اَلْنُورَانِيَّةِ مِنْ جِدِي رَسُولِ اَللهِ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَقُوَّةِ اَلْقَوِىّ مِنْهُ أَوْ اَلْحَرَكَةِ مِنَ اَلْمُتَحَرِّكِ أَوْ كَالنَّظَرِ مِنَ اَلنَّاظِرِ، وَقَدْ دَنَا فَتَدَلَّى عَلَيْهِ، مِنْ إِلَيْهِ دَنَا تِلْكَ اَلزِّيَادَةُ مِنَ اَللهِ بَعْدَ الْجَزَاءِ. وَهَذَا يَا أَخِي خَبَرٌ طَوِيل، أَقْنَعَنِي مِنْهُ هَذَا اَلْمَوْضِعُ.




