وَاكْشِفْ اَلضُّرَّ يَا مُهَيْمِنُ عَنَّا | لَمْ نُبَاهِلْكَ مُذْ عَرَفْنَا وَلَكِنْ |
ثُمَّ نَادَى: يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَى أَنَّكَ تِبَاهِلُنَا بِأَهْلِ اَلْأَرْض، فَأمَّا أَهْلُ اَلسَّمَاءِ فَلَهُمْ أَهْلُ اَلسَّمَاءِ، ثُمَّ مَضَى وَهُوَ يَقُولُ:
عِلْمُ اَلظُّهُورِ عَلَى اَلْعُقُولِ إِذَا صَفَتْ | صَعْبٌ تَلَطُّفُهُ اَلْعُقُولَ بِلُطْفِهِ | |
عِيسَى وَأَحْمَدُ فِي اَلتَّجَلِّي وَاحِدٌ | أَلَفٌ تَخَلَّفَ شَخْصُهُ مِنْ عَطْفِهِ | |
حَسْبي اَلْمَكَان وَحَسْب مِنْ هُوَ | شَخْصُهُ يَعْنِي تَأَلُّقَ نُورَهُ عَنْ وَصْفِهِ |
وَانْصَرَفَ مُؤْمِنًا وَمَنْ مَعَهُ، قَالَ سَمَّاكُ: فرَأيْتُ سَلْمَانَ وَقَدْ دَخَلَ مَعَ اَلْمُوَالِي فِي اَلْعَبَاءَةِ، فَالْتَفَتُ فَإِذَا عَبْدُ اَللهِ وَقَدْ غَطَّى لِسَلْمَانَ بِالْعَبَاءَةِ وَعَبْدُ اَللهِ يَقُولُ: حَبَّذَا مُفْتَخَرَاً يَفْتَخِرُ بِهِ اَلْمُفْتَخِرُونَ وَاَللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ، قَالَ سَمَّاكُ: فَكَادَ عَقْلِي أَنْ يَزُولَ فَسَعَى إِلَىَّ عَبْدِ اَللهِ وَسَلْمَانُ مَعَهُ فَأَخَذَا بِمَنْكِبَيَّ جَمِيعًا وَقَالَا: لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ، فَسَكَنَ عَنِّي اَلرَّوْعُ وَلَمْ أَرْهَبَ وَلَمْ أَرْغَبْ فِي غَيْرِ اَلْحَقِّ وَلَا مِنْ سِوَاهُ حَتَّى اَلسَّاعَةَ، وَعَلَى اَللهِ قَصْدُ اَلسَّبِيلِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَالَمَيْنِ.
«به نام خداوند بخشنده مهربان؛ و توفیق من جز به اراده خدا نیست، بر او توکل کردم و به سوی او باز میگردم؛ و درودهای او بر سرورمان محمدِ پیامبر و آل او باد.
از باقرِ نور -عَزَّ عَزُّهُ- از پدرش، از جدش روایت شده است که: در آستانه مباهله شهر مدینه به لرزه درآمد و مضطرب گشت؛ چرا که "سیدِ ناطق به حکمت" رسول عزعزه




