سپس به ابطح بازگشت، زانوی شترش را گشود و بر آن نشست؛ چون به میانهی بقیع رسید، خداوند سنگی بر او افکند که بر فرق سرش نشست و از بدنش خارج شد و در دم جان سپرد. پس خداوند عزّ و جلّ این آیات را نازل فرمود: «سائل عذابی را که واقعشدنی است طلب کرد؛ عذابی برای کافران که هیچ بازدارندهای برای آن نیست.»
این همان چیزی است که "اهل ظاهر" نیز بر آن اجماع و اتفاق نظر دارند.»
وَعَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إلَى الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخُصِيْبِيِّ رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ يَرْفَعُهُ إلَى السَّيِّدِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ لَمَّا خَطَبَ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَأَظْهَرَ أَمِيرٌ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَمَا سَتَرَ وَأَشْهَرَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ لِلْعَالَمَيْنِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ الْخَاصِّ مِنْهُمْ وَالْعَامِّ فَكَانَ كَمَا أَمَرَهُ مَوْلَاهُ وَبَارِئُهُ وَمَعْنَاهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ -عَزَّ عَزُّهُ- مَدَّ يَدَهُ إلَى النَّاسِ وَجَعَلَ النَّاسُ يَهْرَعُونَ إلَيْهِ أَفْوَاجًا أَفْوَاجًا وَيُصْفِّقُونَ عَلَى يَدِهِ فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ وَيَدُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَوْقَ أَيْدِيهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك إنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾1 حَتَّى أَخَذَ مِيثَاقَهُ عَلَيْهِمْ وَمَا تَرَكَهُمْ فِي غَمَّةٍ حَتَّى قَالَ لَهُمْ وَهُمْ يَسْمَعُونَ وَيَنْظُرُونَ هَذَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَهَذَا خَالِقُكُمْ فَاعْرِفُوهُ، هَذَا بَارِئُكُمْ قَدْ دَعَاكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إلَى نَفْسِهِ فَاعْبُدُوهُ وَأطِيعُوهُ، وَلَا تَنْكُثُوا فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَيِّءُ إلَّا




