و شما را به گفتار و کردار بر طبق فرامینش و دوری از نواهیاش موفق بدارد، که او ستوده و بزرگوار است.»
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ النَّخَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي رُومِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: جِئْتُ إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾1فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ؟ فَقَالَ: وَاَللَّهِ يَا ابْنَ أَخِي مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، ولقد سَألتُ جَعفَرَ بنُ مُحَمَد -عَزَّ عَزُّهُ- فقال: والله يا بنَ الاَخِ مَا سَألنْيِ عَنهَا اَحَداً قَبلكَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا كَانَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خَمَّ صَاحَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- الصَّلَاةَ جَامِعَةً، ثُمَّ أَخَذَ بِعَضُدَيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَرَفَعَهَا حَتَّى رُؤِيَ بَيَاضُ إبْطَيْهِمَا.
ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَلَمْ أُبَلِّغْكُمْ الرِّسَالَةَ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى، قَالَ: مَنْ كُنْتَ مَوْلَاهُ فَعَلَيَّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادْ مَنْ عَادَاهُ، قَالَ: فَفُشِيَ قَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي جَمِيعِ النَّاسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَارِثَ بْنَ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيَّ لَعَنَهُ اللَّهُ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَشَدَّ عِقَالَهَا وَأَتَى إلَى النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ فِي مَلَأٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ فَسَلَّمَ فَرَدَّ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ




