ستایش خدایی را که به وعدهاش درباره ما وفا کرد و زمین را به ما میراث داد تا در هر جای بهشت که بخواهیم جای گزینیم؛ پس چه نیکوست پاداش عملکنندگان.»
سَأَلَتْ اَلشَّيْخَ اَلثِّقَةَ أَبًا اَلْحُسَيْنٍ مُحَمَّدَ بْنِ عَلِيٍّ اَلْجَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَمَّا رَوَاهُ اَلشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اَللهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانٍ اَلْخُصَيْبِيَّ رَفَعَ اَللهُ دَرَجَتَهُ فِي أَخْبَارِهِ عَنْ نِدَاءِ اَلسَّيِّدِ اَلْمِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي يَوْمِ اَلْغَدِيرِ قَالَ: إِنَّهُ لِمَا نَادَى اَلسَّيِّدُ اَلرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمّ؟ مُفْصِحًا: هَذَا عَلَيٌّ رَبِّكُمْ فَاعْبُدُوهُ، وَهَذَا عَلِيٌّ خَالِقِكُمْ فَوَحِّدُوهُ، اِضْطَرَبَ كُلُّ مَنْ فِي اَلْمُلْكِ مِنْ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِمَّنْ قَصُرَ عِلْمُهُ بِتَوْحِيدِ رَبِّ اَلْعَالَمَيْنَ، فَازْدَادَ أَهْلُ اَلْمَعْرِفَةِ بِذَلِكَ يَقِينًا وَشَكَرُوا اَللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَهَلَلُوُهُ وَمَجَّدُوهُ، وَمَنْ أَنْكَرَ اَلنِّدَاءَ مِنْ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَسْخَهُمْ اَللهُ ضَفَادعَ وَأَسْكَنَهُمْ فِي بَحْرِ اَلْهَوَاءِ فِي سَمَاءِ اَلدُّنْيَا يَنْزِلُ مِنْهُ اَلْمَاءُ، وَصَارَ يُهْبِطُهُمْ فِي اَلسَّحَابِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَهُمْ يَنِقُّوُنَ وَذَلِكَ اَلنَّقِيقُ مِنْهُمْ بِحَسَبِ مَا كَانُوا أَلفُوهُ مِنْ اَلتَّسْبِيحِ، وَضَرَبَ اَللهُ عَلَى قُلُوبِ اَلْمُنْكِرِينَ فَنَسُوا مَا سَمِعُوهُ مِنْ تَوْحِيدِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَجْرَى عَلَى قُلُوبِهِمْ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فِعْلِيٌّ مَوْلَاهُ، وَقَدْ ذَكَرَ سَيِّدُنَا اَلْخُصَيْبِيُّ نَضَّرَ اَلْلَهْ وَجْهَهُ هَذَا اَلْمَعْنَى بِعَيْنِهِ فِي قَصِيدَتِهِ اَلْغَدَيْرِيَّةِ وَهُوَ قَوْلُهُ رَضِيَ اَلْلَهْ عَنْهُ وَقَدَسَ رُوحَهُ:
ثُمَّ اَلْأَمْلَاكُ بَعْدَ ذَلِكَ ضَلُّوا وثُووَا فِي اَلْحَضِيضِ وَالتَقْصِيرِ




