مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مجـمـوع الاعـیـاد - ابوسعید میمون طبرانی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 672

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَنْ صِفَةِ الْأَلْسُنِ وَتَسْمِيَةِ الْأَفْوَاهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ يُقَاسَ بِالْحُرُوفِ أَوْ يُوصَفَ بِمَوْصُوفٍ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ تُكَيَّفَ صِفَتُهُ أَوْ يُحَاطَ بِمَعْرِفَتِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ تُكَيِّفَهُ الْأَوْهَامُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَنْ تُحَصِّلَهُ الظُّنُونُ وَالْإِفْهَامُ، الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ بِلَا مِثَالٍ، وَالْآخَرُ بَعْدَ كُلِّ آخَرَ بِلَا انْتِقَالِ الْعَلِيِّ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمْدِ تَعَالَى عَنْ الزَّوْجَةِ وَالْوَلَدِ، مُؤَزِّلُ الْأَزَلِ وَمُعِلُّ الْعِلَلِ الظَّاهِرُ الْمَوْجُودِ، الْبَاطِنُ بِلَا غَمُودِ الظَّاهِرِ لِلْعَالَمِ بِالذَّاتِ وَمُخْتَرِعُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَمَكِرُ الْكُرَاتِ، وَصَاحِبُ الرَّجَعَاتِ الْمُنْعِمُ عَلَى عَبِيدِهِ بِظُهُورِهِ وَوُجُودِهِ، وَاثِّبَاتِهِمْ عَلَى تَوْحِيدِهِ الظَّاهِرِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ الْقَابِضُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ، مُهْلِكُ الْأَوَّلِينَ وَمُتْبِعُهُمْ بِالْآخَرِينَ وَرَافِعُ السَّمَاوَاتِ وَدَاحِي الْأَرْضِينِ، وَنَاصِرُ أَوْلِيَاءِهِ الْمُقِرِّينَ، وَرَافِعُ أَصْفِيَائِهِ أَهْلَ الدِّينِ، وَمُحْيِي الْأَمْوَاتَ أَجْمَعِينَ، وَمُعِيدُ الشَّمْسِ كُرَاتٍ عَلَى الْعَالَمِينَ الظَّاهِرُ بِأَنْزَعٍ بِطِينٍ، وَأَنْتَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَمَالِكَ الرِّقَابِ وَمُعِيدَ الْقِبَابِ إلَهُ الْآلِهَةِ جَبَّارُ الْجَبَابِرَةِ، لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَك كَفْوَا أَحَدٍ، ذَلِكُمْ اللَّهُ الْعَلِيُّ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ، وَإِلَهُكُمْ فَوَحِّدُوهُ، أَسْأَلُك يَا مَوْلَايَ أَنْ تُؤِمَّنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا فَهُوَ يَوْمِ بَرَكَةٍ وَرِضْوَانٍ وَرَحْمَةٍ وَغُفْرَانٍ، لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ أَظْهَرْتَ فِيهِ نِعْمَتِكَ لِأَوْلِيَائِكَ وَأَنْزَلْتَ فِيهِ سَخَطَك وَسَطْوَتَك عَلَى أَعْدَائِك ، وَأَبْدَيْتَ الْمِحْنَةَ لِتُهْلِكَ أَهْلَ الْفِتْنَةِ بِذَبْحِ إبْلِيسَ الْأَبَالِسَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ حِزْبِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْمُجَانَسَةِ، لِمَا ارْتَكَبُوهُ مِنْ الْإِنْكَارِ وَالْمُقَايَسَةِ، فَهُمْ أَبَدًا مَلْعُونُينَ مَغلوبينَ، وَفِي

الصفحة 171 من 672