سِلْسِلِي مُقَدَّسٌ بَهْمَنِيٌ | نَصْرَوِي يُحِبُّ نَمِرَ النّمُورِ | |
جِنْبَلَانِيكُمْ سَلِيلُ خَصِيبٍ | عَبْدُ عَبْدٍ لِثَانِ عَشَرَ بِدَوْرْى | |
قَدْ غَذَّاهُ ابُوهُ مِنْ بَاطِنِ الْبَاطِنِ | مِنْ شَرْحِ صَاحِبِ التَّفْسِيرِ | |
فَتَسَامَى الَى الْحِجَابِ حِجَابَ اللَّهِ | حَتَّى رَسَا بِبَحْرِ الصُّدُورِ | |
فَاسْتَقَى مِنْ رَحِيقِهِ سِلْسَلِيًّا | فَسَقَاهُ الْمُحِقَّ سَقْيَ الْمُمِيرِ | |
وَتَالَى لِيَسْقِينَ ذَوِي التَّقْصِيرِ | سُمُّ الذُّبَاحِ سَقْيُ النَّحْرِيرِ | |
اوْ يَرَى كُلَّمَا يَرَى يَقِينًا | شَاهِدًا حَاضِرًا بِغَيْرِ حُضُورٍ | |
وَيَقُومُ الْمَحْمُودُ نِجْلُ خَصِيبٍ | فِي ذُرَى الْقُدْسِ وَالْمَحَلِّ الِاثِيرِ | |
قَائِلًا لِلَّذِينَ تَاهُوا وَضَلُّوا | عَنْ ابِي شِبْرٍ وَنُورِ شُبَيْرٍ | |
انْ هَذَا مِلْكٌ عَظِيمٌ لَدَى اللَّهِ | فَهَلْ تَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ | |
فَيَقُولُونَ قَدْ خَسِرْنَا وَخِبْنَا | بِعَتِيقٍ وَحَبْتَرَ الْمَغْرُورِ | |
رَبُّنَا رَدَّهُمْ وَزَدَهُمْ عَذَابًا | وَكُرُورًا فِي الشَّكِّ وَالتَّكْرِيرِ | |
فَلَقَدْ ضَلًّا وَاضِلا كَبِيرًا | يَوْمَ جَحْدِ الْمَحْمُود وَالْمَشْكُور | |
صَاحِبُ الْفَنْجَوِينَ نُورِ ابِي طَالِبٍ | مِنْ حُبّه الَىَّ الْمَذْخُورِ | |
ذَلِكَ مَوْلَى الْوُلَاةِ حَقًّا وَلَا مَوْلًى | سِوَاهُ فِي اوَلٍ وَاخِرٍ |




