إِلَى أَلَمِرَاءِ بَعْدَ اَلتَّسْلِيمِ، نَسْأَلُ اللهَ وَنَسْأَلُ مَوْلَانَا اَلثَّبَاتَ عَلَى مَا هَدَانَا إِلَيْهِ وَإِيَّاهُ نَسْأَل التَّمَسُّكَ بِمَا أَنْعَمَ عَلَيْنَا مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اَلتَّوْفِيقَ لِمَا يَرْضَاهُ وَالْعَوْنَ وَالْمَعُونَةَ عَلَى طَاعَتِهِ وَطَلَبِ رِضَاهُ وَلَا يَحُلَّنَا مَحَلَّ اَلْحِيْرَةِ وَالِارْتِيَابِ إِنَّهُ وَلِيُّ اَلنِّعَمِ وَمَعْدِنُ كُلِّ إِحْسَانٍ وَكَرَمٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
فَقَالَ مَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- : قَدْ قَبِلَ اللهُ مَوْلَاكُمْ قَوْلُكُمْ وَسُمِعَ سُؤَالُكُمْ وَأَجَابَ دُعَاءَكُمْ فَثَبَّتَكُمْ اللهُ عَلَى مَا هَدَاكُمْ إِلَيْهِ فَاسْتَقِيمُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعِدُونَ، وَخَرَجْتُ وَخَرَجَتِ اَلْجَمَاعَةُ مِنْ حَضَرَتِهِ غَانِمِينَ لِمَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَمَعْرِفَةِ أَوْصَافِ مِنْ لَا يُنْجِبُ فَلَهُ اَلْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ عَلَى ذَلِكَ وَالشُّكْرُ دَائِمًا، وَحَسَبُنَا الْلَهْ وَنَعَمَ اَلْوَكِيلُ وَنِعْمً اَلْمَوْلَى وَنَعَمً اَلنَّصِيرُ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَالَمَيْنِ.




