وَمَعْنَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: وَأَذَانٌ: أَيْ يَأْذَنُ الْمَوْلَى لِإِسْمِهِ الْأَعْظَمِ أَنْ يُأْذَنَ لِلسِّينِ أَنْ يُنَادِيَ وَقَدْ نَادَى بَعْدَ غَيْبَةِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمَ السَّقِيفَةِ حِينَ عَكَفَ النَّاسُ عَلَى الْعِجْلِ فَبَايَعُوهُ، وَالْخَبَرُ بِطُولِهِ مَشْهُورٌ وَيُعْرَفُ بِخَبَرِ الْأَعِنَّةِ، وَنَحْنُ نُورِدُهُ بِكَمَالِهِ بَعْدَ تَمَامِ هَذَا الْفَصْلِ بِمَشِيئَتِهِ وَعَوْنِهِ وَمَا يَشْفَعُ ذَلِكَ بِنِدَائِهِ الثَّانِي وَهُوَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَمَرَهُ مَوْلَانَا عَزَّ اسْمُهُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَخْطُبَ وَيُثْبِتَ الْحُجَّةَ عَلَى الطَّاغِينَ وَأَهْلِ الرِّدَّةِ، وَهُو الْيَوْمُ الَّذِي قَالَ لَهُ: سَلْسَلُ أُعْطِكَ الْبَيَانَ وَأَمْنَحُكَ الْبُرْهَانَ، وَأَقَامَهُ عَلَمَاً لِلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: "سَلْمَانُ شَجَرَةٌ وَأَنْتُمْ أَغْصَانُهَا" وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَهِيَ السَّنَةُ الَّتِي أَظْهَرَ فِيهَا السَيِّدُ الْمِيمُ الْغَيْبَةَ.
این بخش دربرگیرنده شرح آنچه حضرت سلمان با خود آورد و آنچه را که از علوم و معجزات برای صاحبان خردها آشکار نمود، میباشد.
و خداوند با کرمش توفیقدهنده است. و ما در فصلی که پیش از این بود، هجرت باب و آنچه را که محمد -عَزَّ عَزُّهُ- ، او را به سبب ظهورش به سلمان شرافت داد، و تصریح بر بابیّت او، و اشارهای که میم (محمد) به او نمود، شرح دادیم.
و از دلایلی که ذکر کرده بودیم، موارد زیر باقی مانده است: ندای لاهوتیت حضرت علی جلّ جلاله، و معجز شگفتانگیز، و لعنتی که مقصرّه اهل ظاهر به واسطه آن از




