[۴۲۷] وَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سُرُورٍ الصُّورِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْهَيَاجِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّابُّ الثِّقَةُ أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّيْخَ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْجَلِيَّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ عَنْ قَوْلِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : "مَنْ أَكَلَ عَلَى الرِّيقِ فِي كُلّ يَوْمٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ زَبِيبَةً أَمِنَ مِنَ الْعِلَلِ؟".
قَالَ: مَعْنَاهُ أَنْ يَذْكُرَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَاحِدَاً وَعِشْرِينَ مَنْطِقَاً مِنْ مَنَاطِقِ الْبَابِ مِنَ الْقُبَّةِ الْآدَمِيَّةِ إِلَى السَيِّدِ مُحَمَّدٍ سِتَّةٌ وَهِيَ: جِبْرِيلُ، يَائِيلُ، حَامٌ، دَانٌ، عَبْدُ اللَّهِ رُوزْبَةُ وَأَحَدَ عَشَرَ مِنْ سَلْمَانَ إِلَى أَبِي شُعَيْبٍ، وَأَرْبَعَةٍ وَهِيَ أَشْخَاصُ الْبَابِ: سَلْسَلٌ وَسَلْسَبِيلٌ وَدِحْيَةُ وَأُمُّ سَلَمَةَ.
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ شَيْخِنَا السَيِّدِ الْخُصَيبِيِّ رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ عَنْ دِيكِ الْعَرْشِ وَالْعُشْرِ دَجَاجَاتٍ؟ فَقَالَ: دِيكُ الْعَرْشِ سَلْمَانُ وَالْعَشْرُ دَجَاجَاتٍ أَيْتَامُهُ الْخَمْسَةُ وَالْوَلْيَانِ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَثَلَاثَةُ إِخْوَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ظَاهِرَاً وَهُمْ: طَالِبٌ وَعَقِيلٌ وَجَعْفَرٌ، وَقِيلَ: هُمْ صَفَقَاتُ الْأَبْوَابِ وَكَذَلِكَ الصَّاعُ الْمَذْكُورُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي قِصَّةِ يُوسُفَ هُوَ الْبَابُ لِأَنَّهُ صَاحِبُ كَيْلِ الْعُلُومِ عُلُومِ اللَّهِ.
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ لِمُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- : ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾.




