وَفِيهِ يَقُولُ شَيْخُنَا الْخَصِيبِيُّ شَرَفُ اللَّهِ مَقَامَهُ فِي رِسَالَتِهِ مِنْ الْقَصِيدَةِ الْمَائِيَّةِ: وَالشَّيْءُ مُؤْمِنُ دِينٌ بُرٌّ تَفِي وُصُولَ
فَالظَّمْآنُ: هُوَ الْمُؤْمِنُ، لِأَنَّهُ ظَّمْآنُ إِلَى الْبَابِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى السِّينِ فَيَظُنُّ أَنَّهُ الْبَابُ، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَيَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾ أَيْ يَحْسَبُهُ بَاباً، حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهُ عِنْدَهُ ايْ: لَمْ يَجِدْهُ بَابًا وَهُوَ الْمِيمُ قَدْ ظَهَرَ بِالسِّينِ، فَوَفَّاهُ حِسَابُهُ: أَيْ: أَعْطَاهُ مِنْ الْعِلْمِ إِرَادَتَهُ.
وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾1 فَقَالَ: سَمَاعِي عَنْ ثِقَاتِي وَأَشْيَاخِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ هَذِهِ الْبُيُوتَ هَاهُنَا هِيَ الْأَبْوَابُ أَمْرُ الْمَعْنَى تَعَالَى الْإِسْمُ أَنْ يَرْفَعَهَا وَيَظْهَرَ بِهَا فَيُذْكَرَ فِيهَا إِسْمَهُ وَيُوجَدُ عِنْدَهَا.
و از جمله چیزهایی که قول ما را تأیید میکند، آن چیزی است که خاص و عام روایت کردهاند که: روز مُباهَلَه، سید اکبر، محمد -عَزَّ عَزُّهُ- به سید سلمان گفت: "سلمان از ما اهل بیت است"، وعده داد که به زودی با او ظاهر میشود وسلمان از بخشی از انوار او خواهد بود، و نگفت: "سلمان و ما اهل بیت هستیم." و فرمود: "خادم قوم، سید آنهاست" معنای آن این است: سلمان، باب و خادم بود، پس هنگامی که محمد با او ظاهر شد، پس از آنکه بنده بود، سید شد.




