( باب هشتم/ظهورات باب از اول بشریت تا محمد بن الحسن عزعزه )
يَتَضَمَّنُ مَعْنَى ظُهُورَاتِ بَابِ الْأَنْوَرِ الْجَلِيلِ إِلَيْهِ التَّسْلِيمَ وَالتَّفْضِيلَ وَشَرْحُ ذَلِكَ مِنْ أَوَّلِ ظُهُورِ الْبَشَرِ إِلَى غَيْبَةِ مَوْلَانَا الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ الظَّاهِرِ عِنْدَ أَهْلِ الْعَقْلِ وَالنَّظَرِ وَالْمَفَاخِر.
وَقَدْ شَرَحْنَا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ وَعِظَمِ مِنَّتِهِ طَرِيقًا هُوَ السَّبِيلُ إِلَى مَعْرِفَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَزَّتْ آلَاؤهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَأَوْضَحْنَا مَا قَدَرَنَا عَلَيْهِ وَوَصَلَ فَهْمُنَا إِلَيْهِ مِنَ الْقَوَانِينِ الْمُفْتَرَضَةِ وَالشَّوَاهِدِ الْمُحَقَّقَةِ الْأَرْبَعَةِ الَّتِي هِيَ غَيْرُ مُنْتَقَضَةٍ، الْمُوَافِقُ بَعْضُهَا الْبَعْضُ بِقَدْرِ وُسْعِ الطَّاقَةِ لَا عْلَى ادِّعَاءِ الْإِسْتِقْصَاءِ، لَكِنَّهُ جُزْءٌ مِنْ كُلٍّ، وَفِيهِ مُقْنِعٌ لِذَوِي الْعُقُولِ وَالْجَوَاهِرِ وَالْأَلْبَابِ وَالْبَصَائِرِ.




