ثُمَّ غَابَ الْمَوْلَى عَلِيٌّ وَظَهَرَ الْمَعْنَى كَالْمَوْلَى الْحَسَنِ، فَكَانَ الْإِسْمُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَائِمُ الْمَأْمُولُ الْمُنْتَظَرُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ مِيمٌ مَحْضٌ، لِأَنَّهُ التَّاسِعُ مِنْ أَشْخَاصِ الْمِيمِ الَّتِي هِيَ التِّسْعَةُ الذَّاتِيَّةُ الْمُقَدَّمُ ذِكْرُهَا وَكَانَ الْمَعْنَى عَزّ ذِكْرُهُ وَجَلَتْ قُدْرَتُهُ مَوْلَانَا الْحَسَنُ -عَزَّ عَزُّهُ- حَسَبَ مَا بَيْنَاهُ، وَالْإِسْمُ مَوْلَانَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَهْدِيُّ الْمُؤَمَّلُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
فَاعْلَمْ ذَلِكَ وَاشْكُرْ مَوْلَاكَ تَقَدَّسَ إِسْمُهُ عَلَى مَا أَوْصَلَهُ إِلَيْكَ وَأَنْعِمْ بِهِ عَلَيْكَ، وَاطْلُبْ مِنْهُ الزِّيَادَةَ يَزِدْكَ مِنْ نِعَمِهِ وَخَيْرِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ النَّاطِقِ: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾1 فَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ عَذَابِهِ.
و پس از او مولای ما مُحْسِن -عَزَّ عَزُّهُ- غایب شد، که او نام پنهان از چشمان منکران است، چنانچه در آنچه گذشت شرح دادیم. و پس از او سَیِّد فاطر -عَزَّ عَزُّهُ- غایب شد. و إسم حسن و حسین باقی ماند. و مولای ما -عَزَّ عَزُّهُ- غایب شدن را (خداوند از آنچه میگویند بسیار برتر است) بر دست وَلیّ امتحان شده عبدالرحمن بن مُلجِم سلام بر او باد آشکار ساخت. پس مَعْنی -عَزَّ عَزُّهُ- مولای ما حسن را از چشم پنهان کرد و مانند صورتش ظاهر شد. پس مولای ما حسن -عَزَّ عَزُّهُ- مَعْنی مِثْلِیّ ظاهر شده بود.




