این را گفته امیرالمؤمنین -عَزَّ عَزُّهُ- تأیید میکند: "برای هر امتی ارسطاطالیسی است، و من ارسطاطالیسِ تمام ارسطاطالیسها هستم". معنای آن به موجب گفته او -عَزَّ عَزُّهُ- این است: برای هر امتی عالمی است و من عالمِ عالمان هستم.
[۳۷۶] وَفِي مَعْنَاهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: ذَكَرَ أَرُسْتُطَالِيسَ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَطْنَبُوا بِفَضْلِهِ وَقَالُوا: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ أَعْلَمُ مِنْهُ فَقَالَ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : "رَحِمَ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَإِنَّهُ كَانَ مُؤْمِنَاً مُوَحِدَاً وَأَنَا ارْسِتَطَالِيسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ".
وَبَاطِنُ ذَلِكَ: أَنَا قَدِيمٌ لِلسَيّدِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدٌ قَدِيمٌ لَكُمْ، فَهَذَا وَإِنْ لَمْ يُورِدْهُ السَيِّدُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَصِيبِيُّ شَرَّفُ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي رِسَالَتِهِ فَإِنَّا لَمْ نَخْرُجْ عَنْ مَنْهَجِ الشَّرِيعَةِ، لِأَنَّ شَيْخَنَا نُوَّرَ اللَّهُ شَخْصُهُ قَدْ عَرَّضَ بِبَعْضِهِ عِنْدَ ذِكْرِ السِّيَاقَةِ لِأَنَّهُ ذَكَرَ ظُهُورَ الْمَعْنَى جَلَّ جَلَالُهُ كَمَثَلِ صُورَةِ الْإِسْكَنْدَرِ بْنِ فَيْلِيِبْسَ الرُّومِيِّ، وَلَا خِلَافَ إنْ كَانَ مُعَلِّمًا لِلْإِسْكَنْدَرِ وَهُوَ مُفْتَقِرٌ إِلَيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ هَكَذَا يَقُولُونَ.
وَأَقُولُ أَيْضًا: إِنَّ سَيِّدَنَا شَيْخُنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ أَوْرَدَ فِي سِيَاقَةِ رِسَالَتِهِ عِنْدَ رُوَاةِ الْحَدِيثِ أَنَّ مِنَ الظُّهُورَاتِ مَا هُوَ مَشْهُورٌ مَعْرُوفٌ وَاضِحٌ،




