از سحرشان ساخته بودند را بلعيد، و علوم از زمان آن ظهور كهنه و منسوخ شد و اهلش از بين رفتند.
وَكَذَلِكَ سَيّدُنَا مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : كَانَ ظُهُورُهُ فِي زَمَانٍ يُعَظِّمُ أَهْلُهُ أَرْبَابَ الشِّعْرِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْقُوَّةِ وَالشَّجَاعَةِ، وَكَانَ شَاعِرُهُمْ إِذَا قَالَ قَصِيدَةً عَلَّقَهَا عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ يَفْتَخِرُ بِهَا، وَكَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ يُعَدُّ بِأَلْفِ مُقَاتِلٍ وَعَمْرو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ بِعَشَرَةِ رِجَالٍ مِنْ الْمَذْكُورِينَ، فَكَانُوا يَعُدُّونَهُ بِعَشَرَةِ آلَافِ مُقَاتِلٍ وَكَانَ أَحَدُهُمْ يَأْخُذُ فَكَّ الْبَعِيرِ يَفْرُكُهُ بِيَدِهِ فَظَهَرَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالْمُعْجِزِ الْبَاهِرِ الَّذِي هُوَ الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي ﴿لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾1 فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرَسَ الْفُصَحَاءُ وَعَجَزُوا أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ، وَجَاءَهُمْ فِيهِ الْخِطَابُ الْمُعْجِزُ بِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾2.
و همچنين سيد ما محمد « -عَزَّ عَزُّهُ- »: ظهور او در زمانی بود كه اهل آن، اربابان شعر و فصاحت و قدرت و شجاعت را بزرگ میداشتند، و شاعرشان هرگاه قصيدهای میگفت، آن را بر در كعبه میآويخت تا به آن افتخار كند، و مردی از جاهليت به اندازه هزار رزمنده به شمار میآمد، و عمرو بن عبد ودّ به اندازه ده مرد از مردان ياد شده به




