الْمُؤْمِنُونَ، وَأَمَّا السَّحَرَةُ فَهُمْ النُّقَبَاءُ فِي الْقُبَّةِ الْمُوسَوِيَّةِ وَأَمَّا الظُّلَّةُ: فَهُمْ عِلْمُ الْحَقِّ الَّذِي يَظِلِّ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْعَاهَاتِ وَالْحُلُولِ فِي الْهَيَاكِلِ الْمَسُوخِيَّةِ.
وَقَوْلُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مَنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾1.
فَقَدْ رَوَاهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا كَانُوا بِالشَّامِ أَنْعَمَ الرَّبُّ عَلَيْهِمْ بِالتُّفَّاحِ اللُّبْنَانِيِّ وَالْأَعْنَابِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالْفَوَاكِهِ وَالْأَطْعِمَةِ، فَطَلَبُوا عِوَضَهَا مَا ذَكَرْنَاهُ، فَعَاتَبَهُمْ الرَّبُّ -عَزَّ وَجَلَّ- بِقَوْلِهِ وَهُوَ الْحَقُّ: ﴿قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ﴾2.
پس آنان دوازده نفرند، چنانکه خداوند تعالی فرمود و چنانکه سیدما رسول -عَزَّ عَزُّهُ- فرمود: «اول ما محمد است و میانه ما محمد است و آخر ما محمد است و همه ما محمد هستیم.» و گفتار او عَزعزه: «فاطمه مادر پدرش است»، پس آن اشارهای است به ظهور «اشخاصِ» پیامبر ازفاطمه.




