مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ، وَكَانَ ذٰلِكَ بِدَارِ وَالِدِي بِالقَاهِرَةِ، وَالشَاهِدَانِ عَلَيَّ عِنْدَ مُخَاطَبَتِهِ لِي: وَالِدِي الأَمِيرُ مُعِزُّ الدَوْلَةِ وَأَبُو الحَسَنِ المُؤَدِّبِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا وَعُمْرِي فِي ذٰلِكَ الوَقْتِ سِتَّةَ عَشَرَ سَنَةً فَكَانَ مَا أَلْقَاهُ إِلَيَّ أَنَّ مَوْلَايَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الأَنْزَعُ البَطِيْنُ جَلَّ ثَناؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ إِلٰهُ الآلِهَةِ وَغَايَةُ الغَايَاتِ الظَاهِرُ بِذَاتِهِ وَالقائِلُ عَلَى مِنْبَرِ عَظَمَتِهِ: "أَنَا سَمَّكْتُ سَمَائَهَا أَنَا سَطَحْتُ أَرْضَهَا" وَإِنَّ ذٰلِكَ القَوْلَ المَسْمُوعَ مِنْهُ قَوْلٌ شَاهِرٌ مِنْ رَبٍّ قادِرٍ عَلِيٍّ ظَاهِرٍ أَحَدٍ قَاهِرٍ، يُشِيرُ إِلَى مَعْنَوِيَّتِهِ وَيُنَبِّهُ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ، وَإِنَّ تِلْكَ الصُورَةَ المَرْئِيَّةَ الأَنْزَعِيَّةَ هِيَ الذَّاتُ العَلِيَّةُ وَإِنَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَظْهَرَ العَالَمَ بِالأَسْمَاءِ وَالصِفَاتِ، وَظَهَرَ لَهُمْ بِإِسْمٍ وَصِفَةٍ وَخَاطَبَهُمْ بِذَاتِهِ وَدَعَاهُمْ إِلَى تَوْحِيدِهِ عَدْلًا مِنْ رَأْفَةٍ وَنِعْمَةٍ، وَإِنَّ السَيِّدَ مُحَمَّدً -عَزَّ عَزُّهُ- إِسْمَهُ وَنَفْسُهُ وَعَرْشُهُ وَحِجَابُهُ بَاطِنًا، وَنَبِيُّهُ وَرَسُولُهُ وَعَبْدُهُ ظَاهِرًا وَإِنَّ سَلْمَانَ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ بَابُهُ الدَاعِي إِلَيْهِ وَسَبِيلُهُ الدَالُّ عَلَيْهِ ظَاهِرًا وَهُوَ جِبْرِيلُ صَاحِبُ الوَحْيِ وَالتَنْزِيلِ بَاطِنًا، وَإِنَّ المَعْنَى أَحَدٌ أَبَدًا، وَإِسْمُهُ واحِدٌ أَبَدًا، وَبَابُهُ وَحْدَانِيَّةٌ أَبَدًا، وَأَيْتَامُهُ خَمْسَةٌ أَبَدًا وَنُقَبَاؤُهُ إِثْنَا عَشَرَ أَبَدًا.
این بخش شاملِ شناختِ سببی است که به وسیله آن به آموزگارم خداوند از او راضی باد رسیدم. و به دنبال آن، روایاتی را از مولایان که عزتشان بزرگ باد در باب تشویق به طلبِ «اُبوّت»، و حفظِ علمِ خداوند که عظمتش بزرگ باد و نهی از فاش ساختنِ آن، مگر برای کسی که نَسَبش در دین، صحیح باشد و «اُبوّت» و سببِ او آشکار گردد،




