( باب اول /ابوت و طلب علم و نهی از اذاعه)
يَشْتَمِلُ عَلَى مَعْرِفَةِ السَبَبِ الَّذِي بِهِ وَصَلْتُ إِلَى مُذَكِّرِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأَتْبَعْنَا ذٰلِكَ مِمَّا وَرَدَ عَنْ المَوالِي -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الحَضِّ عَلَى طَلَبِ الأُبُوَّةِ وَحِفْظِ عِلْمِ اللّٰهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ وَالنَهْيِ عَنْ إِذاعَتِهِ إِلَّا لِمَنْ صَحَّ فِي الدِينِ نَسَبُهُ وَاِتَّضَحَتْ أُبُوَّتُهُ وَسَبَبُهُ. قَالَ عَبْدُ آل مُحَمَّد -عَزَّ عَزُّهُ- مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: مَوْلَايَ وَأَبِي حَقًّا وَمَنْ أَنَا عَبْدُهُ رِقَّاً الشَيْخُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنُ مُقَاتِلٍ البَغْدادِيِّ القَاضِي المَعْرُوفِ بِالقَطِيعِيِّ مِنْ مَوْضِعٍ بِبَغْدَادَ بِالكَرْخِ يُعْرَفُ بِقَطِيعَةِ الرَبِيعِ أَنَالَهُ اللّٰهُ الرِضَى وَجَزَاهُ أَفْضَلَ الجَزَاءِ وَأَلْحَقَهُ بِمَنَازِلِ أَهْلِ الصَفاءِ وَلجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ إِنَّهُ سَمِيعُ الدُعَاءِ رَؤُوفٌ بِمَنْ يَشَاءُ.
شَيْخَهُ وَوَالِدُهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بِنُ عَبْدِ اللّٰهِ البَصَرِيِّ المَقَرِيِّ المَعْرُوفُ بِاِبْنِ الفَحَّاصِ، وَقِيلَ بِأَبِي القَحّاشِ شَيْخُهُ وَوالِدُهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بِنُ مُحَمَّدٍ الرِفَاعِيِّ شَيْخُهُ وَوالِدُهُ فَقِيهُنَا وَقُدْوَتُنَا الشَيْخُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخَصِيبِيِّ بْنِ الخَصِيبِ بِنِ أَحْمَدَ الجُنْبِلَانِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ وَوَالِدَهُ سَيِّدُنَا وَطَرِيقُنَا الشَيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللّٰهِ بِنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيِّ الجَنَّانِ المَعْرُوفُ بِالزَاهِدِ وَكَانَ مُقِيمًا بِجَنْبَلَاءَ قَدَّسَ اللّٰهُ لَطِيفَهُ وَشَرَّفَ مَقَامَهُ سَمَاعَهُ مِنْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ




