است، و هر کس الله را بدون اسماء او بپرستد یعنی عبادت ذات معنی فراتر از اسماء، پس آن، توحید خالص است.»
[۳۱۴] وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْخَطَّابِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: "إِنَّ الْمَعْنَى أَمِيرُ النَّحْلِ أَحَدٌ، خَلَقَ وَاحِدًا مِنْ نُورِ ذَاتِهِ فَجَعَلَهُ إِسْمَهُ الْوَاحِدَ وَهُوَ مُحَمَّدٌ، وَأَجْرَى عَلَى يَدِهِ الْخَلْقَ وَالرِّزْقَ وَالْحَيَاةَ وَالْمَوْتُ، فَهُوَ الْمَلْجَأُ وَإِلَيْهِ الْمُسْتَغَاثُ".
و با اسناد او از محمد بن سواده، گفت: شنیدم ابا الخطاب محمد بن اسماعیل الیه التسلیم میگفت: شنیدم مولای من صادق -عَزَّ عَزُّهُ- میفرمود: «همانا معنی ، امیر نحل، اَحَد ویکتا است.واحد را از نور ذات خویش آفرید، پس او را اسم واحدِ یا نام یگانه خود قرار داد و او محمد است. و به دست او خلق و رزق و حیات و مرگ را جاری ساخت. پس اوست پناهگاه و از او یاری خواسته میشود.»
[۳۱۵] وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْبَصِيرِ عَلَيْهُما السَلَامُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ لِي: يَا أَبَا هَارُونَ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا مَوْلَايَ: فَقَالَ: "مَنْ أَرَادَ اللَّهُ الْأَحَدَ الْمَعْنَى الَّذِي لَا ضَدَ لَهُ فَأَنَا هُوَ وَمَنْ أَرَادَ إِسْماً مُخْلِصاً خَلَقْتُهُ بِيَدِي فَذَلِكَ مُحَمَّدٌ الَّذِي مَنْ لَقِيَنِي بِمَعْرِفَتِهِ أَسْكَنْتُهُ جَنَانِي، وَمَنْ أَتَانِي بِغَيْرِ مَعْرِفَتِهِ عَذَّبْتُهُ عَذَاباً أَلِيماً" قَالَ أَبُو هَارُونَ: فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ اللَّهُ إِسْمُ، وَأَنْتَ اللَّهُ الْمَعْنَى الَّذِي لَمْ تَزَلْ وَلَنْ تَزُولَ، وَلَا يَقَعُ عَلَيْكَ




