وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُنَزَّلِ الَّذِي فِيهِ بَيَانُ كُلِّ مُشْكِلٍ: ﴿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ ❁ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾1 وَإِقْرَارُ الْمِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ رَسُولٌ بِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾2
وَقَوْلُ بَارِئِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾3
وَخِطَابُهُ لَهُ وَتَسْمِيَتُهُ لَهُ بِإِسْمِهِ الَّذِي لَايَشَكَ فِيهِ مَنْ عَرْفِهِ: ﴿يس ❁ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ❁ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ❁ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ❁ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ❁ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ❁ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾4
وَقَوْلُهُ فِي الظُّهُورِ الْمَسِيحِيِّ: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ❁ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾5




