وَأَمَّا أَسْمَاؤُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الَّتِي أَنْحَلَهَا إِسْمُهُ وَشَرَفَهُ بِهَا فِي الظُّهُورَاتِ الْمِثْلِيَّةِ وَهُوَ الظُّهُورُ الْأَفْرَاجِيُّ الَّذِي ذَكَرَهُ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ لَطِيفِهِ فِي رِسَالَتِهِ فِي السِّيَاقَةِ: فَأَزَالَ الْمَعْنَى الْإِسْمَ وَظَهَرَ كَمَثَلِ صُورَتِهِ.
وَسَنَشْرَحُ مَا عَلِمْنَا مِنْ ذَلِكَ بَعْدَ تَمَامِ هَذَا الْفَصْلِ بِعَوْنِ اللَّهِ وَتَوْفِيقِهِ فَهِيَ الْأَسْمَاءُ الْمِثْلِيَّةُ وَهِيَ: أَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ إِسْماً مِنْ الْمَوْلَى أَنْوشُ بْنُ شِيثِ بْنِ آدَمَ إِلَى مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْأَخِيرِ الْعَسْكَرِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهِيَ:
"آنُوشْ، قِینَانْ، مَهْلَايِلْ، يَازْدْ، إِدْرِيسُ، الْمُتَوشْلِخْ، لِمَكْ، نُوحٍ، سَامْ، أَرْفَخْشُدْ يُعْرِبُ، هُودٌ، صَالِحٌ، لُقْمَانَ، لُوطٍ، إِبْرَاهِيمُ، إِسْمَاعِيلُ، إِسْحَاقُ، إِلْيَاسُ قُصَي، شَعْیبِ، کوَلُبْ، حِزْقْیلِ، شَمْویلِ، طَالُوتَ، دَاوُدَ، أَيُّوبَ، يُونُسُ، أَشْعِيَا الْيَسَعُ، الْخَضْرُ، زَكَرِيَّا، يَحِيى، دَانْيَالْ الْإِسْكَنْدَرْ، أَزْدِشِيرْ، سَابُورْ، لُؤَيُّ، مُرَّةً كِلَابُ، قُصَي، عَبْدُ مَنَافٍ، هَاشِمٍ، عَبْدُ الْمَطْلَبُ، الْحَسَنُ، الْحُسَيْنُ، عَلِي مُحَمَّدُ، جَعْفَرٍ، مُوسَى، عَلِي، مُحَمَّدٍ، عَلِي، الْحَسَنُ الْحَادِي عَشَرَ صَاحِبُ الْعَسْكَرِ -عَزَّ عَزُّهُ- م"
فَهَذِهِ الْأَسْمَاءُ هِيَ أَسْمَاءُ الْإِسْمِ -عَزَّ وَجَلَّ- الَّتِي شَرَفَهُ الْمَعْنَى فِيهَا بِأَنْ أَزَالَهُ وَظَهَرَ كَمَثَلِ صُورَتِهِ فِي مَقَامَاتِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْإِمَامَةِ مِنْ أَوَّلِ الْكَوْنِ الْبَشَرِيِّ إِلَى آخِرِ الظُّهُورِ الْحَسَنِيِّ: وَهِيَ الْأَسْمَاءُ الَّتِي تَقَعُ عَلَى الْإِسْمِ مِنْ الْمَعْنَى جَلَّ وَعَلَا فِي الظُّهُورَاتِ كَمَا أَنَّ أَسْمَاءَ الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- الَّتِي تَقَعُ عَلَى إِسْمِهِ فِي الْإِبْتِهَالَاتِ وَهِيَ أَشْرَفُ مِنْ أَسْمَاءِ الْإِسْمِ الذَّاتِيَّةِ،




