مرا در قعر دریای عشق افکندی / در ژرفایی که نَفَسهایم را میسوزاند
گاهی موجش مرا به بیرون پرتاب میکند / و گاهی با سر در آن سقوط میکنم
من غریقی هستم و عشق قاتل من است / ای بخت و اقبال من،از ابتدا شروع شو
سپس به سوی عراق بالا رفت و این آخرین دیدار با او بود.
وَحَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدِ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ النِيسَابورِيِّ الوَاعِظُ فِي العَشْرِ الأَواخِرِ مِنْ جُمادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ فِي الظَاهِرِ، وَمِنْ مَشْيَخَةِ الصُوفِيَّةِ قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الشِبْلِيِّ رَحِمَهُ اللّٰهُ أَخَذَ التَصَوُّفَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ الجُنَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَوَارِيرِيِّ، وَأَنَّ الجُنَيْدَ أُخَذَ عَنْ السِرِّيِّ بْنِ مُغَلَّسٍ السَقَطِيِّ وَهُوَ خَالُهُ، وَأَخَذَ السِرِّيُّ عَنْ أَبِي مَحْفُوظٍ مَعْرُوفِ بْنِ فَيْرُوزَ الكَرْخِيِّ وَكَانَ مَجُوسِيًّا، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدِ مَوْلَاهُ الرِضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَصَحِبَهُ وَأَخَذَ عَنْهُ الطَرِيقَةَ فِي التَصَوُّفِ وَلَقَدْ اِزْدَحَمَ النَاسُ يَوْمًا عَلَى بَابِ مَوْلَانَا الإِمَامِ الرِضَا -عَزَّ عَزُّهُ- وَمَعْرُوف إِذْ ذَاكَ يَحْجُبُهُ، فَرَمَوْهُ فَاِنْكَسَرَ ضِلْعُهُ فَمَاتَ، وَقَبْرُهُ بِبَغْدَادَ بِالجَانِبِ الغَرْبِيِّ فِي المَوْضِعِ المَعْرُوفِ بِنَهْرِ طَابِقٍ وَكانَ لَهُ فِي التَصَوُّفِ طَرِيقَتَانِ: إِحْدَاهُمَا عَنْ مَوْلَاهُ الرِضَا -عَزَّ عَزُّهُ- وَالثَانِيَةُ مِنْ داوُدِ الطَائِيِّ عَنْ حَبِيبِ العَجَمِيِّ عَنْ الحَسَنِ بْنِ يَسَارٍ وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ البَصَرِيِّ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .




