( تأويل محكم ومتشابه )
[۲۱۱] وَمَا يُؤَكِّدُ مَا شَرَحْنَاهُ أَنَّ المَعْنَى تَعَالَى لا يَظْهَرَ إِلَّا بِذَاتِهِ مَا رَوَيْتُهُ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾1
فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : "الآيَاتُ المُحْكَمَاتُ هِيَ الظُهُورَاتُ الذَاتِيَّةُ وَالمُتَشَابِهَاتُ: هِيَ الظُهُورَاتُ المِثْلِيَّةُ الَّتِي يَظُنُّ أَهْلُ المِزَاجِ أَنَّ المَعْنَى فِيهَا ظَاهِرٌ بِإِسْمِهِ، وَأَهْلُ الصَفَا لَايَرَوْنَهُ إِلَّا ظَاهِرًا بِذَاتِهِ".




