مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله مصریه - محمد بن مقاتل قطی بغدادی کاظمی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 366 من 1521

بِحَقِيقَةِ المَعْرِفَةِ فَأُولٰئِكَ هُمْ المُهْتَدُونَ. وَحَدَّثَنِي أَبِي وَسَيِّدِي وَشَيْخِي قَالَ: حَدَّثَنِي الشَيْخُ سَيِّدِي أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ المُقَرِّيِّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِي وَشَيْخِي أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرِفَاعِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ عَنْ قَوْلِنَا: إِسْمٌ وَمَعْنىً هُوَ اللّٰهُ وَقَوْلُنَا: اللّٰهُ إِسْمٌ لَمَعْنىً؟ فَقَالَ: الإِشَارَةُ لِلإِسْمِ وَالضَمِيرُ لِلمَعْنَى بِالمُعْتَقَدِ فَقُلْتُ: يَا سِيدِي، إِكْشِفْ لِي عَنْ ذٰلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ المَعْنَى فِي سَطْرِ الإِمَامَةِ يُزِيلُ الإِسْمَ وَيَظْهَرُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ وَهُوَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ بِذَاتِهِ، فَهٰذِهِ حَقِيقَةُ المُعْتَقَدِ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ يُسَمَّى بِاِسْمٍ غَيْرِ ذَاتِيٍّ فِي ظَاهِرِ العِيَانِ وَهُوَ فِي حَقِيقَةِ المُعْتَقَدِ أَمِيرُ النَحْلِ، إِلَّا أَنَّكَ تُسَمِّيهِ بِالحَائَيْنِ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ سِتْرًا عَلَى مَعْنَوِيَّتِهِ، وَهٰذَا لَا يَكُونُ إِلَّا عِنْدَ الظُهُورَاتِ المِثْلِيَّةِ الجَارِيَةِ فِي سَطْرِ الإِمَامَةِ وَالنُبُوَّةِ فَأَمَّا إِذَا كَانَتْ الصُورَتَانِ المَعْنَى وَالإِسْمُ ظَاهِرَتَيْنِ بِذَاتِهِمَا فَقَدْ وَقَعَ الفَرْقُ وَعُرِفَ الرَبُّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ.

و با همین اسناد از مولای ما عالم -عَزَّ عَزُّهُ- روایت شده است که فرمود: هر کس گمان برد که «اسم» را بدون «معنی» می‌پرستد، به کفر اقرار کرده است، زیرا «اسم» پدیده‌ای نوظهور است. و هر کس گمان برد که «اسم» و «معنی» را با هم می‌پرستد، با خداوند معبود دیگری قرار داده است. و هر کس گمان برد که «صفت» را از طریق ادراک حسی می‌پرستد، معبود را محدود ساخته است. و هر کس گمان برد که «معنی» را با حقیقت معرفت می‌پرستد، آنان همان هدایت‌یافتگانند.

الصفحة 366 من 1521