(نبرد و معجزه باز گشت خورشید):
وَكَانُوا ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ فِي كُلِّ صَفٍّ أَلْفُ مُقَاتِلٍ وَمَا سِوَى ذٰلِكَ فَلَا يُحْصَى عَدَدُهُ، فَتَقَدَّمَ المَوْلَى يُوَشَعُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَبِيَدِهِ الحَرْبَةُ وَالدَرَقَةُ فَهُزِمَ مِنْهُمْ صِفَّيْنِ وَقُتِلَ أَكْثَرُهُمْ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الشَمْسِ وَقَدْ هَمَّتْ بِالْغُرُوبِ فَقَالَ مُسْمِعًا أَصْحَابَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: يارَبُّ إِنْ كَانُوا عَلَى الحَقِّ فَغَيَّبَ الشَمْسَ، وَإِنْ كُنْتُ عَلَى الحَقِّ وَهُمْ عَلَى البَاطِلِ فَأُرْدُدْ فِي الشَمْسِ إِلَى آوَانِ عَصْرِهَا حَتَّى أَظْفَرَ بِمَنْ بَقِيَ مِنْ أَعْدَائِكَ. فَعَادَتْ الشَمْسُ مِنَ المَغْرِبِ إِلَى آوَانِ وَقْتِ العَصْرِ، وَلَمْ تَزَلْ طَالِعَةً مُضِيئَةً عَلَيْهِمْ حَتَّى هُزِمَ جَمِيعُهُمْ، وَظَفِرَ بِهِمْ، وَأَسَرَ صَفْرَاءَ بِنْتَ شُعَيْبٍ، ثُمَّ غَرَبَتْ الشَمْسُ.




