وَسنورِدُ شَرْحَ مَا عَلِمْنْاهُ مِنْ أَخْبَارِ هٰذِهِ الأُمَمِ فِي مَوْضِعٍ يَقْتَضِي فِيهِ ذِكْرُهُمْ بِمَشِيئَةِ اللّٰهِ وَعَوْنِهِ، وَهُوَ مَارَوَاهُ أَصْحَابُ الحَدِيثِ: إِنَّ اللّٰهَ تَعَالَى أَهْبَطَ آدَمَ وَزَوْجَهُ حَوَّاءُ عَلَيْهِمَا السَلامُ إِلَى هٰذِهِ الدَارِ لِلْعِمَارَةِ وَرَوَوْا: إِنَّ اللّٰهَ سُبْحَانَهُ فِي كَرَّةِ البَعْثِ يَدْعُو أَهْلَ الجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ إِلَّا آدَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَإِنَّهُ يُكَنِّيْهِ بِأَبِي مُحَمَّدٍ إِكْرَامًا لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
و به خواست و یاری خداوند، شرح آنچه را که از اخبار این امتها دانستهایم، در جایگاهی که ذکرشان اقتضا کند خواهیم آورد. و آن چیزی است که اصحاب حدیث روایت کردهاند: که خداوند تعالی آدم و همسرش حوا علیهما السلام را برای آبادانی به این سرا فرود آورد. و روایت کردهاند: که خداوند سبحان در بازگشتِ رستاخیز ، اهل بهشت را به نامهایشان میخواند مگر آدم -عَزَّ عَزُّهُ- که او را به جهت اکرام سرورمان محمد -عَزَّ عَزُّهُ- به کنیهٔ «ابومحمد» میخواند.
وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ: فَإِنَّ آدَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَحَوّاءُ هي خَدِيجَةٌ، فَأَظْهَرَ آدَمُ أَنَّ قَابِيْلَ ظَهَرَ مِنْهُ بِالتَوْلِيدِ، وَكَانَ قَابِيْلَ هُوَ الضِدُّ المَلْعُونُ وَهُوَ إِبْلِيسُ الأَبَالِسَةِ الثَانِي لَعَنَهُ اللّٰهُ، فَلَمَّا ظَهَرَ المَوْلَى هَابِيلُ وَهُوَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- الأَزَلُ القَدِيمُ أَعْظَمَهُ آدَمُ إِعْظَامَ العَبْدِ لِمَوْلَاهُ وَأَقَرَّ لَهُ أَنَّهُ غايَتُهُ وَمَعْنَاهُ وَدَعَا قَابِيْلَ إِلَى طَاعَتِهِ وَأَمَرَهُ بِعِبادَتِهِ، فَاِسْتَكْبَرَ قَابِيلَ وَأَبَي لِمَا فِيهِ مِنْ قَدِيمِ المَعْصِيَةِ وَالمُخَالَفَةِ، هٰذا عِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ المُهْتَدِيْنَ.




