فَهُوَ الَّذِي أَعْبُدُهُ وَحْدَهُ | إِنْ عَبْدَ العَالَمُ أَرْبَابَا |
وَلَهُ نَزَّهَ اللّٰهُ شَخْصَهُ:
إِذَا عَرَفَ العَبْدُ مَنْ | يَعْبُدُهُ فِي القِدَمْ | |
بِمُعْجِزِهِ فِي الوَرَى | وَقُدْرَتِهِ فِي الأُمَمْ | |
فِيمَا رَآهُ نَفَاهُ | وَأَثْبَتَ مَاقَدْ عَلَمْ | |
وَأَسْلَمَ مُسْتَسْلِمًا | فَبُشْرَاهُ أَنْ قَدْ سَلَّمَ |
تَمَّ البَابُ الثَانِي فِي مَعْرِفَةِ مَعْنَى المَعَانِي وَرَبُّ المَثَانِي، وَالحَمْدُ للّٰهِ العَلِيِّ الوَهَّابِ، الظَاهِرِ بِذَاتِهِ لَابِبَيْتٍ وَلَا بَابٍ، وَصَلَواتُهُ عَلَى الإِسْمِ الأَعْظَمِ وَالحِجَابِ، وَمَنْ يَلِيهِ مِنْ أَهْلِ المَرَاتِبِ وَالأَسْبَابِ، صَلاةٌ تَتَرَى عَلَيْهِمْ فِي البَدْءِ وَالمَآبِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
و از او که نامهایش مقدس باد روایت است که فرمود: «هر که بشنود و نفهمد، او کر است. و هر که ببیند و حدّ نگاه را درنیابد، او کور است. و هر که سخن گوید و مقصود را نفهماند، او گنگ است. و هر که بداند و عمل نکند، او مرده است. خداوند ما را از کسانی که صفتشان این است قرار ندهد.»
و ابوالحسن رائق بن خضر غسانی رحمه الله و قدّس نفسه برایم چنین سرود:




