هدایت میکرد﴾ پس فرمود: «به خدا سوگند، آن حجت بر عالِم عرضه میشود و او با علمش آن را درمییابد، همانگونه که بر جاهل عرضه میشود و او با جهلش آن را رد میکند. همانا استوارِ سعادتمند کسی است که توبه کند و از گمراهی باز ایستد و نفس را از هوی باز دارد.»
[۱۹۸] وَعَنْهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ سَمِعَ وَلَمْ يَفْهَمْ فَهُوَ الأَصَمُّ وَمَنْ أَبْصَرَ وَلَمْ يُدْرِكْ حَدَّ النَظَرِ فَهُوَ الأَعْمَى، وَمَنْ تَكَلَّمَ وَلَمْ يُفْهِمْ فَهُوَ الأَخْرَسُ، وَمَنْ عَلِمَ وَلَمْ يَعْمَلْ فَهُوَ المَيِّتُ لَا جَعَلَنَا اللّٰهُ مِمَّنْ هٰذِهِ صِفَتُهُمْ".
وَأَنْشَدَنِي أَبُو الحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الخِضْرِ الغَسَّانِيِّ رَحِمَهُ اللّٰهُ وَقَدَّسَ نَفْسَهُ:
مَشَيْتُ عَلَى الصِرَاطِ بِحَمْدِ رَبِّي | سَوِيًّا لَا عَلَى وَجْهِي مُكِبَّا | |
وَهَا أَنَا آمِنٌ مِنْ حَرِّ نَارٍ | كَوَتْ مِنْ حَرِّهَا ظَهْرَاً وَجَنْبَا | |
وَذٰلِكَ إِنَّنِي لَمْ أَدْعُ غَيْرَ | الَّذِي دَلَّ الرَسُولُ عَلَيْهِ رَبَا |
وَلَهُ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ:
مَنْ شَهِدَ الذِكْرَ لَهُ أَنَّهُ | صَانِعٌ مَا يَأْتِي وَمَا غَابَا | |
وَمَنْ بَدَا فِي فِعْلِهِ مَا بِهِ | أَذْهَلَ أَبْصَارَاً وَأَلْبَابَا | |
وَقَالَ لِلخَلْقِ أَنَا خَالِقُ | الخَلْقِ وَقَدْ سَبَّبَ أَسْبَابَاً |




