[21] وَبِالرِوَايَةِ عَنْ النَقِيبِ مُحَمَّدٍ بْنِ سِنَانٍ الزَاهِرِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ عَنْ مَوْلَانَا العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ العَقْلِ وَمَنْزِلَتِهِ مِنَ الأَزَلِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : "بِمَنْزِلَةِ العِلْمِ مِنَ العَالِمِ لَيْسَ هُوَ بِمُنْفَصِلٍ عَنْهُ وَلَا هُوَ سِوَاهُ" وَقَالَ العَالِمُ: "يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الأَزَلَ اِطَّلَعَ مِنْ نُورِ ذَاتِهِ نُورَاً عَلِيَاً لَمْ يَنْفَصِلْ مِنْهُ وَلَا غَابَ عَنْهُ فَسَمَّاهُ عَقْلًا وَخَاطَبَهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ المُبْدِي لِي وَمُظْهَرِي، وَأَنَا مِنْكَ ظَهَرْتُ فَقَالَ لَهُ: أَدْبِرْ أَيْ إِظْهَرٍ كَالمُنْفَصِلِ عَنِّي فَظَهَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ وَعُدْ أَيْ إِتَّصِلْ بِي فَاَتَصَلَ، فَقَالَ لَهُ بِهِ وَخاطَبَهُ مِنْهُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا قَبْلَكَ إِذْ لَا قَبْلَ لَكَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا مَعْدِنُكَ وَلَا أَخْلُو مِنْكَ لِأَنَّكَ مِنْ نُورِ ذَاتِي بَدَأْتَ، وَبِكَ أُدْعَى لِأَنَّكَ سِرِّي وَنُورِي فِي سَمَاوَاتِي وَأَرْضِي، بِكَ آخُذُ حَقِّي مِنْ خَلْقِي، وَبِكَ أُجَازِي مَنْ عَرَفَنِي وَأَقَرَّ بِي وَأَنْتَ الوَاحِدُ الَّذِي لا مِثْلَ لَكَ، وَأَنَا الأَحَدُ العَلِيُّ العَظِيمُ".
و با روایت از نقیب ، محمد بن سنان الزاهری، علیه السلام، از مولای ما امام، که عزتش بزرگ باد، که گفت: از ایشان دربارهی عقل و جایگاهش نسبت
به ذات ازلی پرسیدم؟ پس ایشان، که عزتش بزرگ باد، فرمود: جایگاهش به منزلهی علم نسبت به عالِم است؛ نه از او جداست و نه غیر اوست. و آن عالِم فرمود: ای محمد، همانا ذات ازلی از نور ذات خویش، نور والایی را پدیدار ساخت که نه از او جدا شد و نه از او غایب گشت. پس آن را «عقل» نامید و به وسیلهی آن با خود سخن گفت. به او




