مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله مصریه - محمد بن مقاتل قطی بغدادی کاظمی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 272 من 1521

إِنَّ عَلِيَّاً يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَنَجْوَاكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً مَعْبُودُكُمْ فَاُعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً خَالِقُ السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ، أَلَا لَا إِلٰهَ إِلَّا عَلِيَّاً رَبُّ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ فَاِتَّخَذُوهُ وَكِيْلًا، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً هُوَ الحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاِدَعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِينَ الحَمْدُ للّٰهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لِاإِلٰهِ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاُعْبَدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ، أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً لَهُ مَقَالِيدُ السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً لاتُدْرِكَهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَطِيفُ الخَبِيرُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً قَابِضُ الأَرْوَاحِ وَإِلَيْهِ تَصِيرُ الأُمُورُ، أَلَا إِنَّ المُؤْمِنَ مَنْ آمَنَ بِهِ وَقَبِلَ وِلَايَتَهُ، أَلَا إِنَّ المُسْلِمَ مَنْ أَسْلَمَ لَهُ بِالحَقِيقَةِ فِي مَعْرِفَتِهِ، أَلَا إِنَّ الشَهِيدَ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالرُبُوبِيَّةِ أَلّا إِنَ عَلَيَّاً مَنْ تَنَالُهُ رَحْمَتُهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا، أَلَا إِنَّ المَغْفُورَ مَنْ غَفَرَ لَهُ عَلَيٌ وَإِنَّ مَعَادَكُمْ إِلَيْهِ فَآمِنُوا بِهِ وَأَطِيعُوهُ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَلَا إِنَّهُ لَا مَهْرَبَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ فَسَارِعُوا إِلَى طَاعَتِهِ وَلَا تُخالِفُوهُ وَلَا تَعْصُوهُ فِيمَا أَمْرَكُمْ".وَبِرِوَايَتِهِ: "وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، فَاِجْتَنَبُوا فِيهِ قَوْلَ الزُورِ وَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَا تَتَخَلَّفُوا عَنْهُ، أَلَا فَاِعْلَمُوا أَنَّهُ إِمَامُكُمْ وَهُوَ مِنْ وَرَائِكُمْ وَهُوَ عَنْ أَيْمَانِكُمْ وَعَنْ شَمَائِلِكُمْ وَمِنْ فَوْقِكُمْ، أَلَا إِنَّهُ بِكُمْ مُحِيْطٌ، يَعْرِفُ ضَمائِرَكُمْ وَأَسْرَارَكُمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورَكُمْ".

الصفحة 272 من 1521