إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَمَا أَدْعُوكُمْ إِلَى اللّٰهِ، أَلَا إِنَّ هٰذَا..الخ".ادامه وَفِي رِوَايَةِ شَيْخِي :"أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مَوْلَايَ وَمَوْلَاكُمْ، أَلَا وَإِنَّكُمْ خَوَاصُّ أَنْصَارِي، أَقُولُ لَكُمْ كَمَا قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ لِلحَوَارِيِّينَ: مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللّٰهِ؟ قَالَ الحَوَارِيُّونَ: نَحْنُ أَنْصَارُ اللّٰهِ، فَآمَنَتْ طَائِفَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ وَكَفَّرْتُ طَائِفَةٌ، فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ، فَكُونُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَا تَكُونُوا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَأَنْتُمْ شُهُودُ اللّٰهِ وَنُقَبَاؤُهُ أَدْعُوكُمْ إِلَى عَلِيٍّ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اِتْبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّٰهِ وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، أَدْعُوكُمْ إِلَى عَلَيٍّ بِأَمْرٍ مِنْهُ، إِيَّاكُمْ وَالرَبُّ وَالخَذْلَةُ، أَلَا إِنَّ نُبُوَّتِي تَحْتَ وِلَايَةِ عَلِيٍّ، أَلَا وَإِنَّ عَلِيَّاً بَعَثَنِّي إِلَيْكُمْ، أَلَا إِنِّي خُلِقْتُ مِنْ نُورِ ذَاتِ عَلِيٍّ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً عَلَّمَنِي القُرْآنَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ، أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً رَبِّي وَرَبُّكُمْ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً خَالِقِي وَخَالِقُكُمْ فَأَطِيعُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً بَارِئُكُمْ فَاِعْرِفُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاَ إِلَهُكُمْ فَاِتَّقُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً مُعَاقِبُكُمْ فَخَافُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً شَاهِدُكُمْ وَقَائِدُكُمْ وَسَائِقُكُمْ فَاِحْذَرُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً حَاكِمُكُمْ فَاِعْلَمُوهُ أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً حَافِظَكُمْ فَاِرْغَبُوا إِلَيْهِ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً رَازِقُكُمْ فَاِسْأَلُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً يَرَاكُمْ وَإِنْ غَابَ عَنْكُمْ فَاِحْذَرُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً هُوَ المُعْطِي وَالمَانِعُ فَاِبَتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ، أَلَا إِنَّ عَلَيَّاً قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ فَاِدْعُوهُ يَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً بَارِئُكُمْ فَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلُكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةٍ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذٰلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ، أَلَا إِنَّ عَلِيَّاً صَاحِبُ العَرْشِ وَلَهُ أَسْلَمُ مَنْ فِي السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَرَى، أَلَا




