که او را آنجا انکار کرد، اینجا نیز او را انکار میکند. و دوزخ شعلهور برایشان کافی است.»
[۱۷۶] وَمِنْ كَلَامٍ لِمَوْلَانَا الرِضَا -عَزَّ عَزُّهُ- فِي مُناظَرَةٍ جَرَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُمْرَانِ الصَابِئِيِّ، وَذٰلِكَ أَنَّ عِمْرَانَ الصَابِئِيَّ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ لِمَوْلَانَا الرِضَا -عَزَّ عَزُّهُ- : يَامَوْلَانَا زِدْنِي فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا: "إِيَّاكَ إِيَّاكَ يَا عُمْرَانُ وَقَوْلُ الْجُهَّالِ أَهْلُ العَمَى وَالضَلَالِ الَّذِينَ يَزْعُمُوُنَ أَنَّ اللّٰهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اِسْمُهُ مَوْجُودٌ فِي الآخِرَةِ لِلثَوَابِ وَالعِقَابِ، وَلَيْسَ بِمَوْجُودٍ فِي الدُنْيَا لِلطَاعَةِ وَالرِضَا أَوَلَمْ يَعْلَمْ الجَهَالُ أَنَّهُ إِذَا كَانَ أَهْلًا لِلوُجُودِ لِخَلْقِهِ فِي الآخِرَةِ فَهُوَ أَهْلٌ لِلوُجُودفِي الدُنْيَا، وَلَوْ كَانَ لِوُجُودِ اللّٰهِ نَقْصٌ وَاِهْتِضَامٌ فِي الدُنْيَا لَكَانَ كَذٰلِكَ فِي الآخِرَةِ وَلَمْ يُوجَدْ سُبْحانَهُ وَلٰكِنَّ القَوْمَ تَاهُوا وَصُمُّوا وَعَمُوا عَنْ الحَقِّ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ" وَذٰلِكَ قَوْلُهُ سُبْحانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ المُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّهِ المُرْسَلِ: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هٰذِهِ أَعْمَىً فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَىً وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾1
و از سخنان مولای ما رضا -عَزَّ عَزُّهُ- در مناظرهای که میان ایشان و عمران صابئی درگرفت، و آن چنین بود که عمران صابئی علیه السلام به مولای ما رضا -عَزَّ عَزُّهُ- گفت: ای مولای من، بر علم من بیفزا. پس مولای ما به او فرمود: «ای عمران، بر حذر باش، بر حذر باش از گفتار جاهلانِ کوردل و گمراه که گمان میکنند خداوند در




