صبرِ جانها بر آنچه اراده میکنم پس اگر این کار را با یقین کامل انجام دهید چه نیکو ولایتی و چه نیکو بندگانی و اگر حقیقتی را که گفتم ندانید (و انکار کنید)
پس همانا قوم ثمود نیز در گذشته آن را ندانستند پس آنان را پس از نافرمانیشان کیفر دادم با صاعقههایی که در آن عذابی شدید بود
و این خطبهای طولانی است که آنچه ذکر کردیم را از آن خلاصه نمودیم.
[۱۶۳] وَحَدَّثَنِي شَيْخِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ عَنْ رِجالِهِ مَرْفُوعًا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الكَوَّاء أَنَّهُ قَالَ لِمَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَمِعْتُكَ وَأَنْتَ تَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ: "أَنَا أَهْلَكْتُ عَادًا وَثَمُودَ وَقُرُونًا بَيْنَ ذٰلِكَ كَثِيرًا، وَسَمِعْتُكَ وَأَنْتَ تَقُولُ: أَنَا دَابَّةُ الأَرْضِ وَذُو قَرْنَيْهَا؟" فَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : "يَا ابْنَ الكُواء إِنَّ عَبْدَ اللّٰهِ بْنَ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيَّ عَلَيْهِ السَلَامُ هُوَ الَّذِي أَرْسَلْتُهُ إِلَى قَوْمِ عَادٍ فَأَهْلَكْتْهُمْ بِهِ وَلَمْ يَلْبَثُوا لِمَا أَمَرْتُ بِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، إِنَّمَا أَمْرِي إِذَا أَرَدْتُ شَيْئًا أَنْ أَقُولَ لَهُ: كُنْ فَيَكُونَ فَبِعَبْدِ اللّٰهِ بْنِ رَوَاحَةً أَهْلَكْتْ عَادًا وَثَمُودَ، وَهُوَ الرِيْحُ العَقِيمُ".
وَإِذْ أَوْرَدْنَا هٰذَا القَدْرَ مِنَ المُعْجِزَاتِ وَالدَلَائِلِ المُبْهِرَاتِ، وَأَقَمْنَا الشَوَاهِدَ عَلَيْهَا بِالآيَاتِ أَنَّهَا مِنْ فَعْلِ إِلٰهِ الأَرْضِ وَالسَمَوَاتِ، فَإِنَّا نَذْكُرُ أَيْضًا مَا رَوَاهُ أَهْلُ العِلْمِ وَالرِوَايَاتِ مِنَ الثِقَاةِ فِي الإِشَارَاتِ الَّتِي أَشَارَ بِهَا السَيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى مَوْلَاهُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَدَعَوْتَهُ إِلَيْهِ وَالدَلِيلُ الَّذِي دَلَّ بِهِ عَلَيْهِ.




