وَقَوْلُهُ فِي الخِطْبَةِ التَطَنُّجِيَّةِ مُسْمِعًا كَافَّةَ البَرِّيَّةِ:
أَنَا الأَزَلُ الفَرْدُ مَا أَنْ أَزُولْ | أُجِيلُ الدُهُورَ وَأُفْنِي القُرُونَا | |
وَأُجْرِي الأُمُورَ بِأَحْكَامِهَا | أُكَوِّنُ ما شِئْتُهُ أَنْ يَكُونَا | |
أَمِينُ الإِلٰهِ الَّذِي خَصَّنِي | لِطَوْعِي لَهُ وَاِرْتَضَانِي امِينَا | |
شَهِدْتُ الجَبَابِرَةَ الأُوَّلِينْ | كَمَا قَدْ شَهِدْتُهُمْ آخِرِينَا | |
أُكَرِّرُهُمْ بِاِخْتِلَافِ السِنِينْ | عَلَيْهِمْ فَلَا يَعْرِفُونَ السِنِينَا | |
فَكَمْ كَرَةٍ لَهُمْ فِي العَذَابِ | تَكُرُّ عَلَيْهِمْ فَلَا يَعْقِلُونَا | |
أَضَلَّهُمْ حَبْتَرٌ فِي الدِهِورِ | فَظَلُّوا لِبَيْعَتِهِ قابِلِيِنَا | |
فَسَوْفَ يُلاقُونَ مَا يَكْرَهُونْ | وَلَا بُدَّ مِنْ كَوْنِ مَا يَأْمَلُونَا | |
وَلٰكِنَّ شِيعَتِي الفَائِزُونْ | وَعَنْ طَاعَةِ اللّٰهِ لايَفْتُرُونَا | |
يَطِيرُونَ حَيْثُ يَشَاؤُونَ فِي | ظِلَالِ الجِنَانِ فَلَا يُمْنَعُونَا | |
بِإِيثَارِهِمْ دَعْوَةَ الأَوْصِيَاءْ | فَهُمْ فِي جِنَانِهِمْ خَالِدُونَا |
و از دلایل آشکار و براهین درخشان برای خردمندان و اذهان پاک و برتر، این فرمایش مولای ما امیرالمؤمنین -عَزَّ عَزُّهُ- بر منبر خود در کوفه است که در پایان خطبهاش معروف به «خطبه البیان» به طور علنی و صریح اعلان فرمود:
«من آنم که اسباب آن را درنوردیدم و از غیبهای آن آگاه شدم، و سرابش را روان ساختم و ابرهایش را برهم نشاندم. منم لرزاننده زمین و کوههایش، و بیرون آورنده گنجها و بارهای سنگینش. منم برپاکننده قبله و صاحب کعبه و بنیانگذار شریعت، و




